منتدى لكل الاخوة الافاضل و اسم المنتدى ليس حكر لفئه معينه المنتدى للجميع فمرحبا


    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    شاطر

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:16

    Vote
    for Professor Fatima Abdel Mahmoud

    For trans-cultural unity in purpose

    For bridging the many decades of divergence between our peoples

    For the reconceliation needed for our complex multi-ethnic make up

    For building urban Sudan

    For lending a hand to the underprivilidged village folk

    For stretching arteries of light and water, empowering them with
    knowledge and good health and peace of mind

    For a Sudan that recycles and cultivates deserts into green
    For a Sudan lit and powered by the energy of The Sun and The Nile

    For a Sudan that breeds scholars and scientists, innovators and artists

    For a Sudan that exemplifies intellect, moderation and tolerance

    For sharing our wealth with equality

    For the continued economic growth born in the hands of Omar Al Bashir

    For a strong come back of The Sudan to the global arena

    For re-integration in international communities with Sudan's best
    interest above all interests

    Trust and believe in Professor Fatima's determination to lead Sudan and
    its peoples in the path of justice and progress.

    For transparency and honesty in leadership and collective decision
    making

    For a Sudan fit to gain high ranks in the podium of nations

    Vote Fatima Abdel Mahmoud

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:16

    Prof.
    Fatima Abdel Mahmoud, present chair holder of the UNESCO Chair for
    Women and Technology, located in Khartoum, (Sudan), hosted by "Sudan
    University for Science and Technology. She took the initiative to create
    the UNESCO Chair and has assumed the responsibility as its director
    general since its inauguration in 2003 in presence of Mr. Koichiro
    Matsura, Director General of UNESCO.
    Prof. Fatima has a rich and varied career path. Her formal education is
    in the field of health and throughout the years, she has held various
    positions in the Sudanese government and has resided as member and
    president of many civil societies. She has also served, founded and led
    many NGOs including the Sudanese "National council for social welfare",
    the "Peace and Friendship Solidarity Council" and the "Nuba Mountains
    Women's Organization".
    Furthermore, she has established organizations such as the "SOS
    International Village" in 1976 the "Abu Halima Social Development
    Center" and many women development centers in Khartoum and surrounding
    towns.
    Prof. Fatima has been listed in UNESCO publication entitled "Women and
    UNESCO", published on 2007, as one of sixty eminent women associated
    with UNESCO in various fields and capacities. She is a focal point for
    Africa GAB and TWOWS in Sudan

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:18

    About
    Prof. Fatima Abdel Mahmoud
    Awards:
    Sudan: Neilan Medal 1970
    Italy: United Nations Awards: Ceres Medal
    Awarded world-wide to three ladies for activities in Health, peace and
    Family welfare, Prof Fatima Abdel Mahmoud, Mrs. Bandaranika, former
    president of Srilanka and the late Indira Ghandi, former Prime Minster
    of India. 1976
    Tunisia: Tunisian Golden Medal. Awarded by former president Habib
    Bourgaiba for successful programmes of Child and Women's Health in 1978
    Sudan: Sole Son of Sudan, the highest award in Sudan – the only female
    awarded in Sudan till present 1979
    Austria: SOS Medal from SOS children's Villages for establishing SOS
    villages in Sudan for Handicapped and Abandoned Children 1977
    Sudan: Excellency Medal 1980
    Sudan: Decentralization Medal 1982
    Sudan: Mother of the year 2006
    France: UNESCO: One of 60 most eminent women in the world 2007

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:19


    البروفيسور.د.فــــاطمة
    عبد المحمود

    من مواليد أم درمان شمال1944


    المراحل الدراسية:-

    * تلقت تعليمها بالمرحلة الأولية في مدرسة السجانة والحلة الجديدة، و
    الوسطى في مدرسة الأحفاد والوسطى للبنات(أم درمان )، ومن ثم تلقت تعليمها
    الثانوي في مدرسة أم درمان الثانوية للبنات(أم درمان).
    *الجامعة : بكالوريوس طب – جامعة موسكو للصداقة 1967م.
    * تدريب في مجال الطب العام ـ جامعة لندن ـ الميدلسكي 1968م.
    * ماجستير طب الاطفال وصحة الأسرة وتنمية المرأة – جامعة كولومبيا
    الأمريكية – نيويورك 1984م.
    * ماجستير صحة عامة وإدارة مستشفيات – الاكاديمية العالمية للدراسات الطبية
    العليا – موسكو 1971م.
    * زمالة تخصص طب الأطفال أكاديمية العلوم الطبية العليا–بودابست/
    المجر1991م.
    دبلوم عالي فوق الجامعي في:-
    · طب وصحة الطفل 1971م.
    · أمراض الأطفال الصدرية 1970م.
    · طب المناطق الحارة 1970م.
    · دبلوم ترجمة فوري إنجليزي – عربي 1971م.
    · دبلوم ترجمة روسي – عربي 1971م.
    المراحل العملية:-
    * حائزة على جائزة سيرز الذهبية للأمم المتحدة ضمن اميز في نساء العالم
    شخصها، ورئيس وزراء الهند السابقة انديرا غاندي، ورئيسة باكستان السابقة
    باندرنايكا، وذلك في العام الاول للأمم المتحدة 1976.
    * أدرجتها الأمم المتحدة لأميز 60 امرأة على مدى 60 عاما من عمل اليونسكو
    والأمم المتحدة وصدر كتاب بهذا المعنى 2007م.
    * أول سوداني نفذ مشروع استخراج البترول في السودان بعد خروج شركة شفرون
    الأمريكية وذالك بالتعاون مع شركة روم بترول الرومانية ووزارة الطاقة،وذالك
    في العقد رقم 91 بشارف وأبوجابرة تحت اشراف العقيد ضحوي والمهندس عبد
    الطاهر محمد عبدالظاهر حيث تم إعادة حفر أربعة آبار استخرج منها بترول،و
    كان أول إعلان لثورة الإنقاذ الوطني عن وجود البترول في السودان بعد اعلان
    الرئيس نمبري،كما شاركت في ثلاثة مناقصات لاستخراج البترول بالبحر
    الأحمر،والجزيرة والدندر مربع(8،9) وفازت بالمناقصات من جملة عشرة شركات
    علمية ولم توفق في التنفيذ بسبب تأخير الضمانات المالية.
    * تلقت تعليمها فوق الجامعي بجامعة كولومبيا الأمريكية بنيويورك وزاملت
    الرئيس الأمريكي باراك أوباما (1979ـ1984م).
    * تقوم بإعداد دراسة هي الاولى من نوعها في السودان وهي المرأة السودانية
    في المجال الاجتماعي والسياسي والاقتصادي عبر قرن من الزمان كرمز لعطاء
    المرأة والصحة والطفولة لاكثر من مائة عام.
    * مؤسس قرية SOS للأطفال اليتامى بالسودان 1975م.
    *الطبيب المقيم بمؤتمر اللاءات السياسي بالخرطوم 1967م
    * مدير مركز الطفل بالمايقوما- الخرطوم 1968م
    * أخصائي طب الأطفال مستشفى الخرطوم- الخرطوم 1969م
    * مؤسس ورئيس جمعية المرأة السودانية بالإمارات وراعي الجمعية
    (1973ــ2004م).
    *أخصائي أطفال نائب بالمستشفى البريطاني الميدل*** البريطاني-لندن.2000م
    * محاضر بمستشفى همرسمث- جامعة همرسمث -لندن. 2001م
    * أخصائي أطفال بمستشفي ويمبلي-لندن 2001م
    * رئيس مجلس إدارة مستشفى ابن سينا 2008م
    * بروفسور محاضر بعدد من الجامعات العالمية وجامعات الخليج وجامعة كولومبيا
    الأمريكية. 1984م- 1989م.
    * الإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي بجامعة السودان
    للعلوم والتكنولوجيا.
    * أول عميد ومؤسس لمعهد صحة وتنمية المرأة والطفل بجامعة السودان للعلوم
    والتكنولوجيا 2003م.
    * أول وزير دولة للصحة والرعاية الاجتماعية 1974م.
    * أول وزير مركزي للشئون الاجتماعية والرياضة 1975م.
    * أول امرأة عضو في مجلس وزراء 1975م.
    * أول رئيس للجنة تنظيم أعمال مجلس الشعب الأول 1973م.
    * أمين لجنة المرأة بالاتحاد الاشتراكي السوداني لدورتين 1975 ـ1976م
    * من العشرة الأوائل مؤسسي الاتحاد الاشتراكي السوداني 1972م
    * أول نائب رئيس لأول مؤتمر للمرأة عالمي للأمم المتحدة-المكسيك 1975م.
    * أول رئيس للجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس الشعب القومي الرابع 1981م.
    * أول أمين للجنة الصداقة بمجلس للصداقة والسلام 1973م.
    * أول مساعد رائد لمجلس الشعب القومي الخامس 1983م.
    * أحد مؤسسي تنظيم اتحاد نساء السودان وأمينه العام على مدى عشرة سنوات
    1972م.
    * شيدت حدائق وملاهي المقرن بالخرطوم بالتعاون مع الفريق عبد الماجد حامد
    خليل 1976م.
    * مؤسس لأول هيئة برلمانية نسائية للاتحاد البرلماني العالمي- سيول – كوريا
    الجنوبية وكان أول رئيس لهذه المؤسسة فرخندة حسن مساعد حرم الرئيس المصري
    سوزان مبارك 1980م.
    * كلفت بتمثيل المرأة الفلسطينية والمرأة القطرية والسعودية في مؤتمرات
    عالمية داخل وخارج السودان في السبعينات 1976،1975م.
    * مستشار مستشفي توام - العين- دولة الإمارات العربية 1987م.
    * مستشار مجموعة بن حم ابوظبي- دولة الإمارات العربية 1987م.
    * رئيس مجلس إدارة جمعية الأخوة السودانية الكويتية 2008م.
    * رئيس لجنة الأمم المتحدة المكلفة من سكرتير عام الأمم المتحدة السابق
    كورت فالدهايم للنهوض بالمرأة في أفريقيا وذالك ببعث رسائل لرؤساء الدول
    الإفريقية 1979م.
    * رئيس جمعية مرض الكلى 2002م.
    * رئيس جمعية رعاية الأطفال 1968م.
    * رئيس اللجنة القومية لعام الطفل للإعداد لعام الطفل العالمي للأمم
    المتحدة 1979م.
    * رئيس اللجنة القومية للشهداء 1976م.
    * رئيس لجنة الصحة بمحلية ام درمان الكبرى 1981م.
    * من مؤسسي المجلس القومي للسكان بالسودان 1974م.
    * من مؤسسي قصر الشباب والأطفال بأم درمان 1974م.
    * أول من شيدت مراكز لتنمية المرأة والمراكز الاجتماعية ومراكز الشباب
    ورياض الاطفال على مستوى المدن والولايات بالتعاون مع اليونيسيف والجامعة
    العربية ودعم الحكومة السودانية (1975ــ1979م)
    * أسهمت في تشييد أول نادي للأسرة بالخرطوم جنوب 1974م.
    * أسست مركز المرأة النموذجي بسوبا وارتبط باللجنة الاقتصادية باديس ابابا
    التابع للامم المتحدة 1975م.
    * مؤسس مركز الفئات الخاصة للمعوقين ذهنياً وجسدياً، حالياً (مركز السلمابي
    للسمع والتخاطب) 1975م.
    * مؤسس مركز أبو حليمة الاجتماعي – وهو المركز المعتمد عربيا كمركز إقليمي
    وذلك بالتعاون مع الجامعة العربية 1974م،وتم إعادة اعتماده في العام 1989م.
    * أسست وشيدت مشروعات زيادة الدخل في مجال البيئة وتربية الدواجن في كل من
    قرى الجموعية امدرمان شمال – امدرمان جنوب – شرق النيل بدعم من منظمة الفاو
    العالمية بالتعاون مع جامعة كولومبيا والمعونة الامريكية 1979م.
    * رئيس جمعية رواد صحة وتنمية الأسرة 2005م.
    *ممثل مفوضية العالم الثالث للمرأة في العلوم والتكنولوجيا 2007م.
    * رئيس مجلس منظمة الأسرة للعلوم والتنمية 2007.
    * رئيس مركز الشئون الإنسانية والطبيعية لتنمية المجتمع 2007م.
    * أمين عام جمعية رواد وصحة وتنمية المرأة 2003م.
    * شاركت في مشروع مستشفى السلام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
    * أسست شركة الخليج الطبية العالمية باوظبي ـ ابوظبي ـ دولة الإمارات
    العربية المتحدة1987م.
    * أسست شركة الخليج للاستشارات البترولية والتجارية بابوظبي 1987م.
    * شيدت مدرسة اتحاد نساء السودان الثانوية العليا الفاشر بدارفور 1974م.
    * مؤسس ورئيس لعدد من المنظمات العالمية في كل من انجلترا – امريكا –
    الخليج (1973ــ2003م) و آخرها kids for kids.
    * تولت رئاسة لجنة الهلال الأحمر الإماراتي المؤسسة التي تقدم العون الصحي و
    الاجتماعي للمنطقة العربية والإفريقية 1996.
    * ترأست الوفد السودان لأول مؤتمر للأمم المتحدة بنيويورك في مجال تنمية
    المرأة والسكان 1974م.
    * ترأست وفد المؤتمر العالمي للمرأة بشرق اوربا (برلين) 1977م.
    * أسست مشروع خدمات طبية للطفولة مولته المعونة الأمريكية بالتعاون مع
    جامعة كولومبيا بنيويورك نفذتها في منطقة شمال ام درمان 1979م.
    * أول امرأة افريقية عربية يدرج اسمها في الانسكوبيديا العالمية who is who
    1974م.
    * أحد مؤسسي جمعية النهوض بالمجتمع وترأست أول لجنة للجمعية والتي اصبح
    مقرها جامعة النيلين 2003م.
    * أشرفت على قيام خمسمائة مركز لتنمية المرأة بالتعاون مع د. محمد الشيخ
    عبد العال – جامعة النيلين 2003م.
    * عضو لجنة الإستراتيجية القومية التي تخطط للوضع السياسي والاجتماعي.
    *ترأست اتحاد طلاب خريجي الاتحاد السوفيتي بالسودان 2005م.
    * شاركت في جمعية طلاب رومانيا 1992م.
    * الأمين العام لمركز الشؤون الانسانية والطبيعية لتنمية المجتمع 2004م.
    * رئيس جمعية تنمية نساء جبال النوبة 2003م.
    * عضو مؤتمر البلاجيو بنيويورك تحت رعاية مؤسسه روكلفر 1980م.
    * عضو لجنة مفوضية الدستور الانتقالي ومدافع اساسي لكوتة المرأة في
    البرلمان بنسبة 25% ،2005م.
    * عضو اللجنة التي اجازت دستور السودان في 1973م
    * عضو برلمان في جميع برلمانات السودان من 1973 وحتى 2005م
    * عضو المجلس الوطني (لجنة العلاقات الخارجية) 2004م.
    .
    * عضو جمعية الطب الوقائي والاجتماعي بواشنطن (1984ـــــــــ2005م).
    * أعدت عشرة أبحاث طبية موثقة بجامعة كولمبيا الأمريكية بنيويورك في مجال
    طب الاطفال، امراض المناطق الحارة وامراض ذوي الحاجات الخاصة
    * رئيس منظمة زراعة الأعضاء
    * مشارك أساسي في لجنة الاستثمار الأمريكية السودانية بالسودان 1982م.
    *رشحتها حملة جائزة سرس لرئاسة منظمة الفاو بروما ورشحت ولم توفق لعدم قبول
    الحكومة 1978م.
    * عاونت الرئيس نميري كوزيرة وأمينة للمرأة و عضو بمجلس الشعب وعينت
    مستشارا عاما له حتى آخر أيامه (2004ـ 2009م).
    * تولت رئاسة لجنة العلوم باللجنة الوطنية لليونسكو بالسودان
    (2004ــ2008م).
    * شيدت مراكز اجتماعية ورياض أطفال بالبحر الأحمرـ دارفورـ كردفان ـ الجنوب
    ـ والخرطوم والجزيرة (1975ـ 2009م).
    * ساهمت في رياض أطفال ومراكز تنمية المرأة بالجزيرة ودعم المؤسسات
    التعليمية ومد الطلاب بالكتب والكساء 2009م.
    * ترأست مجلس إدارة جريدة المرأة التي كانت تصدرها وزاره الشؤون الاجتماعية
    بالتعاون مع اليونيسيف-1975م.
    * كــانت سكرتيرة لمجلة التكامل السوداني المصري 1982م.
    * قدمت برنامج المرأة باللغة العربية والإنجليزية بإذاعة أم درمان 1961م.
    * قدمت برنامج صحتك الطبي بتلفزيون السودان 1967م.
    * أسست فروع للإتحاد النسائي في كل من المسيد،العيلفون،السجانة و موسكو في
    الفترة مابين 1961ــ1967م، رغم أنها لم تكن عضوا.
    * تولت منصب السكرتير الثقافي لإتحاد الطلاب السودانيين بالإتحاد السوفييتي
    سابقا (1961ــ1969م).
    * شاركت في ثلاثة دورات لمؤتمر اليونسكو العام آخرها ـ أكتوبر 2009م.
    * رافقت الامراطور هيلاس لاسي في زيارته للجنوب.
    * شاركت في الكتابة عن المرأة السودانية بدارفور بالتعاون مع الأستاذة
    بخيتة أمين وكاتبة بريطانية.
    *نائب رئيس مؤتمر المكسيك.
    * كانت من قادة وفد السلام بموسكو.
    * رئيس شرف وفد الرئيس شاوشيسكو ولينا،الاميرة آن،عبدالحق وبوتو
    وكانت مرافقة للرئيس انور السادات عقيلته جيهان
    * فازت في أول دائرة جغرافية في انتخابات ولاية الجزيرة.
    * رئيس مجلس إدارة مجمع بروفيسور د.فاطمة عبدا لمحمود للخدمات الطبية
    *رئيس مجلس إدارة مركز بروفيسور سعيد المهدي للتدريب والدراسات القانونية
    * مدير كرسي اليونسكو للمرأة في العلوم والتكنولوجيا

    * كانت عضو بالمجالس الاستشارية الآتية:
    * المجلس الاستشاري لوزارة العلاقات الخارجية (2004ــ2005م).
    * المجلس الاستشاري لوزارة مجلس الوزراء(2004ــ2005م).
    * المجلس الاستشاري لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية (2004ــ2006م).
    * المجلس الاستشاري لوزارة شئون المجلس الوطني (2003ــ2005م).
    * مستشار بالمجلس الأفريقي للعلوم والتكنولوجيا (للجندر) المسمى (GAB)
    التابع للامم المتحدة، ومقره في كندا وفروعه بيوغندا والسودان ومصر
    (2004ــــــ2007م).
    * عضو بعدد من المجالس الاستشارية المحلية بالمؤسسات الأكاديمية العليا

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:20


    الأوسمة
    والأنواط:
    * وســـام ابن السودان البار (أول إمرأه حازت عليه)
    * وســـام الجمهورية
    * وســـام النيلين
    * وســـام الامتياز من الدرجة الاول
    * وســـام الدستور
    * وســـام الحكم الإقليمي (أول وآخر امرأة حازت عليه)
    * حازت على ميدالية سيرز الذهبية للأمم المتحدة في عام 1975م من اميز ثلاثة
    نساء في العالم ـ شخصها وانديرا غاندي وباندرنايكا.
    * وسام الجمهورية الطبقة الاولى لتونس قلدها لها الرئيس الحبيب بورقيبة.
    *منحت نوط الجدارة لأميز 60 امرأة على مدى 60 عام من عمل اليونسكو والأمم
    المتحدة
    * حائزة على وسام قرى الأطفال العالمي sos بالنمسا تقديرا للجهود التي
    بذلتها
    * نوط الجدارة من مدرسة ام درمان الثانوية العليا من ضمن اميز 3 طالبات منذ
    تأسيسها والطالبات هن فاطمة د. فاطمة عبد المحمود، أم سر شديد و محاسن عبد
    القادر حاج الصافي.
    * وسام الجمهورية التونسية من الطبقة الاولى
    * نوط الجدارة للمرأة العربية قدمته القيادات العربية بمؤتمر المرأة بتونس
    لأميز عشرة نساء في العالم العربي وإفريقيا
    الشخصيات التي التقتها وحاورتها:
    * الراحل جمال عبد الناصر (مصر)
    * الأميرة آن (بريطانيا،الأسرة المالكة)
    * الراحل محمد انور السادات (مصر)
    * الراحل جومو كنياتا (كينيا)
    * الراحل الحبيب بورقيبة (تونس)
    * الراحل هيلاسلاسي (اثيوبيا)
    * عبد الله علي صالح (اليمن)
    * الرئيس معمر القذافي (ليبيا)
    *الشيخ احمد الاحيمر (اليمن)
    * الملك خالد بن عبد العزيز (السعودية)
    * الشيح زايد بن سلطان آل نهيان (دولة الامارات العربية المتحدة)
    * الشيخ خليفة بن حمد (أمير دولة قطر السابق)
    * الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح(رئيس دولة الكويت الحالي)
    * كورت فالدهايم – سكرتير الامم المتحدة الأسبق- نيويورك
    * نيكيتا خورتشوف (الاتحاد السوفيتي السابق)
    * فالنتينا ترشكوفا (أول رائد فضاء) موسكو
    * الرئيس الامريكي ريتشارد نيكسون
    * الرئيس الامريكي رونالد ريجان
    * الرئيس الروماني نيكولاس تشاوشيسكو
    * جوليس نايريري (تنزانيا)
    * اميلدا ماركـوس(الفلبين)
    *انديرا غاندي(الهند)
    * باندرنايكا (سيرالانكا)

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:21


    صدرت الكتب
    الآتية في الفترة ما بين (1967 – 2009م):
    * المرأة وارض البطولات 1972م.

    * المرأة والتنمية الاقتصادية 1973م.
    * المرأة من خلال خطب السيد الرئيس نميري 1974م.
    * المرأة والتنمية الريفية 1975م.
    * المرأة ومنظمات المجتمع المدني 2007م.
    * أعدت وأسهمت في (100) بحث في مجال تنمية المرأة والطفل 1985م
    * المرأة والدستور
    * المرأة والقوانين
    * المرأة البرلمانية
    * قضايا النوع
    * المرأة والتعليم
    * المرأة والسياسة
    * المرأة والسلام
    * المرأة والبحث العلمي
    * المرأة والتدريب
    (يمكن الحصول على الدراسات مباشرة أو عبر الموقع الشخصي)
    تحت الطباعة:
    * تاريخ المرأة السودانية منذ خمسة الف عام
    * دورالمرأة في البرلمان منذ 1968 وحتى 2009م
    * دور المرأة في العلوم والتكنولوجيا
    * دور المرأة في الاسلام والأديان
    معلومات أخرى:-
    المرجعية جموعية – بطحانية – شايقية
    *حفيدة الفكي الفقيه أحمد بن عيسى بن جابر الأنصاري (مؤسس علوم الدين
    بالسودان).
    * حفيدة الشيخ محمد عبد المحمود الطيب نور الدائم.
    * حفيدة الشيخ الطيب أحمد البشير رجل أم مرحي(مؤسس الطريقة السمانية).
    * حفيدة الشيخ ابراهيم الكباشي( مؤسس الطريقة القادرية).
    * حفيدة الشيخ ابراهيم الفادني( مؤسس الطريقة الفادنية).
    والـــــدة لــكــل من :-
    الدكتور خالد سعيد المهدي (طبيب اخصائي جراح مخ وأعصاب)
    الدكتورة هند سعيد المهدي (طبيب اخصائي عناية مركزة وتخدير

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:22


    الدكتورة فاطمة
    أحمد عبد المحمود أول امرأة ترشح إلى الانتخابات الرئاسية السودانية –
    المقررة في أبريل/ نيسان 2010

    الصلابة والشراسة صفات أطلقت على د. فاطمة عبد المحمود ليس لمجرد أنها
    امرأة ترشحت للانتخابات الرئاسية فحسب

    هي طبيبة وأستاذة جامعية وسياسية شرسة في الدفاع عن حقوق المرأة في بلادها
    إلى حد يشبه "النمرة" التي استعصى على المقاومين لها ترويضها

    "أول امرأة" لقب اعتادت عليه فاطمة - التي درست الطب في جامعة الصداقة
    بالاتحاد السوفيتي

    تولت منصب وزيرة الشئون الاجتماعية في عهد الرئيس السوداني الراحل جعفر
    النميري، كأول امرأة سودانية تتقلد منصبا وزاريا - وعمرها آنذاك 28 عاما

    تولت بعده منصب وزيرة الصحة

    ومنذ أولى خطواتها السياسية وهي تحمل على عاتقها نصرة المرأة والمطالبة
    بحقوقها، فقد أيدت د. فاطمة – في عهد النميري - تخصيص حصة برلمانية (كوتا)
    للنساء لا تقل عن 25% من جملة مقاعد البرلمان.

    وعلى الصعيد الحزبي، شغلت د. فاطمة منصب أمينة المرأة في تنظيم الاتحاد
    الاشتراكي، وسكرتيرة اتحاد نساء السودان.

    والآن وفي عهد الرئيس السوداني هي عضو مجلس شورى اتحاد المرأة السودانية،
    ورئيسة شعبة العلاقات الأوروبية والأمريكية بالمجلس الوطني، وترأس حزب
    الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي.

    وعلى المستوى الدولي، اختارت المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم
    (اليونيسكو) بباريس والأمم المتحدة د. فاطمة عبد المحمود الأستاذة بجامعة
    السودان للعلوم والتكنولوجيا ضمن أكثر 60 امرأة تميزا في العمل العام
    ببلادهن عبر العالم

    وفي تحد ومبادرة أعلنت ترشيحها لتولي قمة الهرم السياسي كرئيسة للسودان،
    مؤكدة أن رغبتها في تحقيق مكاسب للمرأة السودانية هو الدافع الرئيسي وراء
    ترشيح نفسها للانتخابات الرئاسية السودانية كأول امرأة تخوض هذه المعركة.

    ورغم رفض اللجنة الانتخابية طلبها للترشح، لم تستسلم فاطمة ولجأت للقضاء
    طاعنة في قرار اللجنة، وبالفعل قضت المحكمة بأحقيتها في ذلك وأضافت اسمها
    إلى قائمة المرشحين للرئاسة، حكم وصفته أول مرشحة لمنصب الرئيس في السودان
    بأنه "عادل ومنصف". واستقبلها بعده حشد من النساء بالزغاريد وهتفن "الله
    أكبر.. فاطمة الرئيس القادم للسودان

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:23


    البرنامج
    السياسي والانتخابي لتنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي



    أولا/ المقدمة:

    بسم الله وبسم الوطن إنسانا وأرضا، تاريخا وفكرا ووصلا لعطاء لا يعرف
    الهزيمة نبدأ مشوار عمل في طريق طويل ألفنا السير فيه ونتحمل مشقاته بالصبر
    والعزيمة التي لاتلين. وذلك لأن الأهداف التي كنا ولا زلنا نسعى لتحقيقها،
    كانت أهدافا نبيلة مرتبطة أوثق الارتباط بمصالح الوطن الحقيقية بعيدا عن
    السعي لتحقيق المنافع الذاتية. وقد تحملنا في ذلك السعي الكثير والعظيم من
    التضحيات التي لا زلنا نذكرها ليس بدافع العزة بالنفس ولكن بدافع شحذ الهمم
    وتقوية العزائم لمواصلة السير في ذات الطريق. طريق خدمة الوطن والمواطنين
    مرتكزين على أساسيات العمل الوطني والنظام الأساسي وقواعد ولوائح تنظيم
    الاتحاد الاشتراكي السوداني "بيان 9 يونيو 1969م"، واتفاقية السلام 1973م،
    والدستور الدائم 1973م، والمصالحة الوطنية 1978م، وما واكب ذلك من تعديلات
    "مواكبة لما بعد مايو ايمانا منا بالانفتاح المطلوب في نهج ديمقراطي يكفل
    للجميع ولوج ابواب العطاء لبناء وتطور الوطن.
    ولقد راجعنا خطانا بكل التجرد والموضوعية وبعقول مستنيرة وتوجه صادق أمين
    مما ساعدنا على تخطي العقبات التي تعترض طريق البناء الوطني بعيدا عن
    حساسيات البواعث الذاتية التي تحول دون الوصول لافضل البرامج المرتبطة
    بالواقع المعاش بعيدا عن الخيال المشوب بالامراض الاجتماعية والسياسية.
    وقد شارك بعضنا في تفجير مسيرة ثورة مايو وصلا لنضال وطني في ثورة اكتوبر
    اطال الله اعمار الاحياء ورحم الاموات وغفر لداعم اكتوبر ومفجر مايو وباني
    الاتحاد الاشتراكي الرئيس الراحل المقيم القائد جعفر محمد نميري. لقد
    واصلنا الكفاح في شأن بناء الوطن المبني على السلام والتنمية والانتاج بلا
    انقطاع داخل وخارج الوطن وبالأساليب المتاحة حتى يومنا هذا ونحن نؤسس
    الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي في اطار التحول الديمقراطي في ثوبه
    الجديد.
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يبني سياسته على الديمقراطية
    والحرية وحقوق الانسان بعيدا عن الشمولية في اطار السلام والتنمية الشاملة
    وهو يمثل تطلعات القوى الحديثة في السودان بكل تاريخه الفكري.
    يستمد الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي نظامه وقواعده من روح الاتحاد
    الاشتراكي السوداني المؤسس في عام 1972م انحيازا لكافة قطاعات الشعب
    السوداني المتمثلة في عماله، زراعه، مثقفيه، شبابه، نسائه، طلابه وجنوده
    الاوفياء ورعاته وعلمائه دون تمييز بالعرق والثقافة او الدين، يحترم كافة
    الاديان ويؤمن بالتعايش الديني على اساس السلام والتنمية والتقدم محترما
    الدين الاسلامي دين الاغلبية وبقية الاديان المسيحية ودونها بعيدا عن
    الجهوية والقبلية مؤمنا بدور الادارة الاهلية ومقيما للطرق الصوفية في وحدة
    وطنيه شاملة، يميز المثقفين والعلماء والباحثين ويضع من اولوياته البحث
    العلمي في مجال التكنولوجيا والبحث العلمي ويخصص للمرأة 40% على كافة
    المجالات التشريعية والسياسية والتنفيذية وفق نظامه الاساسي.
    يهتم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي بأجهزة الدفاع عن الوطن بكل
    مسمايتها حفاظا على وحدة السودان. ويميز العلماء والادباء والمثقفون
    والخبرات الوطنية المستقلة ويتعامل معها اسوة بعضويته الناشطة.
    يحترم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي العلاقات الافريقية والعربية
    والعالمية ويقيم الاتفاقات الدولية والعالمية دون مساس بسيادة السودان
    وممتلكاته ومورثاته وقيمه، ويقيم الدور التاريخي الذي لعبه قادة السودان في
    بناء الوطن في فترة الاستعمار حتى حققوا الاستقلال وارسوا قواعد الحكم
    الوطني.
    لقد تمت اجازة النظام الاساسي لتنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني
    الديمقراطي بصورته الجديدة في يوم 23/7/2007م بمدينة الشيخ الطيب وذلك
    بحضور عدد ثلاثة ألف عضو مصعدون على مستوى السودان وفي وجود قيادته على
    مستوى الامانة العامة – المكتب السياسي واللجنة المركزية الذين تم انتخابهم
    من خلال المؤتمرات القاعدية.
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي هو التنظيم السياسي المؤسس على
    قرار التعددية الحزبية والديمقراطية والشفافية والعدالة في الحكم والقانون
    مع مراعاة تطور وتقدم انسان الريف والمهمشون ورعاية الاسرة وتميز المرأة
    حتى تصل مساهمتها 50% مستقبلا.




    يقوم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي بتعميق قيم الديمقراطية
    والاشتراكية بمفهومها الواسع الذي يحترم الوسط بافكاره وفلسفاته المختلفة
    المتأصلة من الاديان السماوية كافة وحق الانسان في العيش الكريم واحترام
    حقوق الانسان والبعد عن الاضطهاد والاذلال لقطاعات الشعب المختلفة وتحقيق
    الخدمات اللازمة في مجال الصحة والتعليم والمياه كحق للجميع وللفقراء
    والمساكين وذوي الحاجات الخاصة والموهوبين والمشردين واليتامى وفاقدي
    الابوين على اساس الوحدة الوطنية والسلام الشامل الذي يوحد كل اطراف
    السودان بعيدا عن التدخلات الاجنبية ويؤسس ويؤمن على التحالفات الوطنية في

    قيادة العمل العام

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:24

    ثانيا/
    التنظيم ومفهوم الاشتراكية:
    يؤسس التنظيم فكره على خبرات الاشتراكية العالمية ويؤسس عمله على
    الاشتراكية الاسلامية غير المتحجرة البعيدة عن التطرف متعاونا مع كل
    الاديان والاتجاهات الثقافية دون الاخلال باساسيات الدين الاسلامي مؤسسا
    للفكر الاشتراكي الوطني المتجدد محليا عالميا

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:24

    ثالثا/
    ما هو الجديد في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي:
    قبول الشخصيات الوطنية والمستقلة وذوي الخبرات والباحثين الاكاديميين وذوي
    الاختراع والشخصيات العالمية المبرزة في حدود 10% من هياكل التنظيم بعد
    اجازة الرئيس والمكتب السياسي والامانة العامة لاستفادة الوطن من العناصر
    غير الحزبية والتنظيمية وبالاسلوب الذي يختاره العضو.
    إن تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي والذي تم تسجيله بعد كفاح
    دام ثلاثة سنوات، ساعدنا في ذلك جهد عظيم ومقدر بذله المايويون والمؤيدون
    لسياسية الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي مع استعداد كامل لبذل
    المزيد من العطاء على طريق البناء المرتكز على النهج الديمقراطي والحوار
    والشورى والتداول السلمي للسلطة المبني على الارادة الشعبية وفق الأسس
    والمبادئ الآتية:
    أولا/ ايماننا القاطع بان لا مكان للشمولية في الالفية الثالثة ونسعى جادين
    ان يتم على ارض الواقع ما تكرر من اعلانات رسمية عن الديمقراطية والتعددية
    الحزبية والشفافية في كل ما يعرض للتداول والتعامل بما يهم من قضايانا،
    وشعارنا الشفافية، السلام، الوحدة الوطنية، والتعاون الدولي.
    ثانيا/ إلغاء القوانين المكبلة للحريات والرأي الآخر والالتزام بقرار الغاء
    الرقابة على الصحف وتمكين حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والعقيدة
    والفكر والتنقل والعمل.
    ثالثا/ عدم التدخل في الشئون الداخلية للاحزاب وفتح مجال العمل الوطني امام
    كل القوى لتحقق الترابط الاجتماعي وتقوية الارث الثقافي وتبني وطنا جديدا
    أساسه العلم والعدل في اطار وحدة وطنية شاملة .
    ونحن في سعينا لبناء وطن حر، منضبط، ديمقراطي، شوري وموحد يعم النماء
    أرجائه، يعيش انسانه في أي بقعة شاء، نعمل لتحقيق الآتي:

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:26


    رابعا/



    التنظيم والوحدة الوطنية:
    دعم مسيرة الوحدة الوطنية معتبرين ايجابيات ما تم الوصول اليه من مبادئ
    ومفاهيم في نيفاشا، جوبا، أبوجا، والشرق مع السعي لاتفاق وطني مع الحركات
    المسلحة في دارفور، وجميع القوى الوطنية.
    مواصلة السعي الجاد لوضع الحلول المناسبة وتعضيد ما تم الاتفاق عليه لما ظل
    يعكر صفو الوحدة الوطنية وينذر بتقسيم الوطن.
    يرفع التنظيم شعار الوحدة الوطنية ويؤمن عليها ايمانا بأنه الخيط الخفي
    الذي ظل عبر التاريخ يحفظ لهذا الشعب كيانه موحدا في ارضه آملا في بناء
    مستقبله ويؤمن بان الوحدة الوطنية ليست شعارا عند ازالة العوائق عن الطريق
    او طريقا ينتهي اثره عند المعالجة الوقتية لدواعي التشتت التي تتناقض مع
    طبيعة الاشياء انما هو مفهوم ايجابي ياخذ محتواه الفكري والاخلاقي من
    الالتزام بمبادئ المشاركة والتعددية الفكرية والسياسية، مع احترام وتنفيذ
    اتفاقية نيفاشا واتفاقية الشرق، وإذا رأى أحد الشركاء أفضلية الانفصال
    فيكون على أساس دولتين متعاونتين متجاورتين

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:26

    خامسا/
    في مجال العلاقات الخارجية:
    انه ورغم المعادلات والموازنات العالمية المعقدة الا ان الاتحاد الاشتراكي
    السوداني الديمقراطي يؤمن ويعمل من اجل تحقيق الآتي:
    1- المحافظة على سيادة السودان ارضاً وجوا وبحراً.
    2- ان يتصالح وعلى درجة عالية من الامانة والمسئولية مع القوى الكبرى
    المتمثلة في الكتلة الاسيوية بقيادة الصين، اليابان وروسيا.
    3- يُوجِد لغة وتعاونا مشتركا مع الولايات المتحدة الامريكية ودول شمال
    وجنوب امريكا والمؤسسات العالمية وفي مقدمتها الاتحاد الاوربي والامم
    المتحدة حفاظا على مبدأ التعاون الدولي.
    4- ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يتفق تماما في تقوية العلاقات
    الاخوية مع كافة الدول العربية والافريقية رغم الصراعات والتناقضات
    المحلية والاقليمية على ان تؤسس علاقات جوار حميدة تؤطر لتكتلات اقتصادية
    وسياسية من اجل تطور المنطقة العربية والقارة الافريقية.
    5- ان تكون العلاقات الخارجية مدخلا للتنمية والتعاون الدولي

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:27

    سادسا/
    في مجال استقلال القضاء:
    1- الاستقلال التام للقضاء ولبسط العدل الذي هو أساس الحكم الراشد ودعامة
    الاستقرار والعطاء المتميز وعليه سنعمل على ان يتم انتخاب رئيس القضاء
    ونائبه من كلية انتخابية قوامها القانونيين في الجهاز القضائي والنيابة،
    المستشارون القانونيون وعمداء كليات القانون في الجامعات واساتذة القانون
    في الجامعات والمعاهد.
    2- أن نعمل لتحقيق الوفاق الوطني ووحدة الوطن بالطرق السلمية والديمقراطية
    والشورى وتجاوز ما افرزته مقولة اقتسام السلطة والثروة من تشاحن وعداوة
    وتقسيم المال وشغل المقاعد الدستورية ونؤمن على انتخاب الرئيس كما انتخاب
    نائب الرئيس.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:28

    سابعا/
    في مجال القوات المسلحة والامن والشرطة
    1- نؤمن على ان تكون قوات الشعب المسلحة حاملة لواء الدفاع عن الوطن –
    قومية يحكمها القانون ويتطلب ذلك اعادة هيكلها وتنظيمها وتسليحها وتدريبها.
    وأن تكون قوات الشرطة حاملة لواء بسط الامن الداخلي وساعدا لرئيس القضاء
    في اقامة العدل.
    2- أن تتوحد أجهزة الأمن في جهاز قومي واحد تعمل لتأمين الوطن دون انحياز
    لأي طرف

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:29


    ثامنا/

    في مجال الاقتصـــاد الوطني:
    ان بلادنا تشهد تجربة المخاض العظيم، مخاض التحول الديمقراطي في بنائها
    السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهو تحول تاريخي يستوحي جوهر عقيدتنا
    ويستلهم أفضل قيمنا ومثلنا ويطفر بالحياة كلها إلى آفاق الحرية والنماء
    والكفاية والعدالة والسمو، تحول ينطوي على طفرة التنمية الاقتصادية
    والتنمية الاجتماعية والسياسية في كل واحد، وصون قيم السمو النفسي وتمجيد
    شمائل الانسانية الكاملة، واعلاء فطرة الرحمة والعدل والاحسان، والمساواة.
    ونحن في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي سوف نبذل كل ما في
    وسعنا لنحمي التقدم بالعدالة ونلجم الطمع والاسراف بغنى النفس ورضاء
    القناعة، ولن نقبل تقدما بسوق العصا ولا انجازا بالقمع والارهاب ولن نحكم
    على أهداف النمو والتنمية برؤى الغير ولن يسوقنا الانبهار لننقل ونقلد
    ونطمس.
    وهذه ليست دعوة للعزلة والانطواء ولكنها الاعتداد بالذات والتسامي بالنفس
    واعلاء الاصالة والمنبت والجوهر.
    ومهما كانت مصاعبنا ومشاكلنا وأزماتنا فلا سبيل لحلها بغير الاعتماد على
    أنفسنا وارادتنا وقدراتنا ومواردنا، والتعاون مع جيراننا ومؤسساتتنا
    الاقليمية والاستثمارات الدولية والاجنبية لن نعثر أبدا على حلول جاهزة
    لمشاكلنا ولنا ولن نجد أبدا من يحمل عنا همومنا واعبائنا، وليس من خلقنا
    ومرؤتنا أن نبحث عمن يتكفل ويتفضل بالنفقة علينا، والسماء لا تمطر ذهبا ولا
    فضة، والذهب والفضة والحنطة مطمورة في أرضنا، وكنوز القوة ونفائس الروح
    تحتشد في جوانحنا وبريق الأمل يضوي في وجداننا ولن نبحث عن الحلول خارج
    أرضنا ومواردنا وقوتنا وارادتنا فالحلول كامنة في ينابيع روحنا وصلابة
    عزيمتنا ونزاهة ضميرنا وقدرات عقولنا وسواعدنا وموارد وطننا والاعتداد
    بالشمائل الخلقية للشعب السوداني.
    فلا بد لنا من أن نكبح التسابق على كل ما هو مستورد والافتتان بكل ما هو
    جديد والتهافت على كل ما هو فريد وغري، ضبط النفس هو أن تعتصم النفوس
    بالاعتماد على الذات وبالاعتداد بالقيم والمثل وشمائل العزة والسمو ويدعونا
    ضبط النفس لنربي صغارنا وناشئتنا على الفخر بوطنهم وعلى الاعتداد
    بشمائلهم.
    ولنحقق ذلك وضعت هذه الأجندة للنقاش الاستراتيجية الاقتصادية:
    1- الاهتمام بالزراع والعمال والموظفين ومراجعة ما تم من وخلق الوظائف لسد
    الفجوة.
    2- الانفتاح على الريف وتوفير مياه الشرب والري والامداد بالكهرباء وبناء
    الطرق والجسور واعادة بناء السكة الحديد ودعم النقل البري والنهري والجوي
    والبحري وبث الروح في مشروع الجزيرة – الرهد – السوكي – القاش – خور بركة –
    مشاريع نهر النيل والشمالية – وديان كردفان ودارفور – البطانة – النيل
    الازرق – ومنطقة البحيرات وجونقلي، واعادة نشاط وحيوية ميناء بورتسودان
    وسواكن.
    3- التوسع في الانتاج الصناعي والتصنيع الزراعي خاص وعام واستغلال مواردنا
    الطبيعية بترول، ذهب، معادن، كما ونرحب في ذلك باخواننا من الصين وشرق آسيا
    وأمريكا الجنوبية في هذا المجال. ونرحب بالاستثمارات العربية والافريقية
    ونسعى لانفتاح اوسع مع اوربا وامريكا.
    4- تأمين قطاع عام مؤهل ومنضبط ليكون القناة الاساسية لادارة الدولة
    بالتعاون مع القطاع الخاص الموجه لاقامة اقتصاد مختلط.
    5- اعادة النظر في الخصخصة وفتح المجال لقيام قطاع خاص شريف يعتمد على
    قدراته واجتهاداته المشروعة من غير تدخل من السلطة مع التركيز على تشجيع
    القطاع الخاص وترغيب الاستثمار الاجنبي المكثف الموجه لصالح عامة
    المواطنين.
    6- أهداف الاستراتيجية.
    7- وسائل وأدوات الاستراتيجية الاقتصادية:
    أ- السياسة المالية.
    ب- السياسة الائتمانية.
    ج- التجارة الخارجية والداخلية.
    د- النقد الأجنبي.
    ه- سياسة التعاون الخارجي.
    و- التوسع في انتاج البترول.
    ز- التنمية والاستثمار.
    ح- القطاع الزراعي والتنمية الريفية.
    ط- التنمية الاجتماعية.
    1/ سياسة التنمية والاستثمار:
    سنمضي بعزيمة لا تلين لتحقيق طفرة البناء على درب التنمية الطويل، نضيف
    صروف جديدة للتنمية وندعم ونركز ما تملك من مراكز ومنشآت وطاقات انتاجية هي
    امل الوفرة والرخاء، وسنعمل على:
    1- تحقيق أكبر معدل نمو اجمالي في التاريخ.
    2- اعادة تعمير المشروعات الانتاجية القائمة في القطاعين العام والخاص
    لزيادة قدراتها الانتاجية.
    3- رفع مستوى تشغيل الطاقات الانتاجية في كل قطاعات الاقتصاد الوطني.
    4- انماء وتطوير الصادرات الوطنية.
    5- دعم وتوسيع البنيات الاساسية خدمة للانتاج في كل قطاعات الاقتصاد
    الوطني.
    6- استقطاب اكبر لجهد القطاع الخاص في عمليات التنمية والانتاج بتوفير
    المناخ الملائم للاستثمار وتوجيهه.
    7- رفع معدلات استغلال الموارد والثروات الطبيعية خاصة في مجال البترول
    وتنمية حقوله وتطويرها يساعد في تنمية القطاعات الانتاجية والثروات
    المتجددة وتنمية الثروات المعدنية.
    2/ سياسة القطاع الصناعي:
    تقوم هذه الاستراتيجية على هذه الأسس:
    1- تصحيح الهياكل المالية للمؤسسات والشركات في القطاع الصناعي وحل مشاكلها
    التمويلية وتراكمات الديون.
    2- تحقيق ترابط هيكلي في القطاع الصناعي بتنمية مشروعات السلع الوسيطة وقطع
    الغيار والصناعات الثانوية، وتنمية الارتباطات الاقتصادية بين القطاع
    الصناعي والزراعي والقطاعات الانتاجية الاخرى.
    3- اتخاذ الوسائل اللازمة لحماية الصناعة من المنافسة غير المتكافئة.
    4- الاهتمام بالصناعات الريفية والحرفية الصغيرة.
    5- التركزي على مشروعات التنمية الرأسية.
    6- الاهتمام بمصانع السكر والتوسع فيها وتطوير وتحسين انتاجها.
    7- قيام صناعات جديدة تقوم على الميزات النسبية الوطنية وتملك القدرة
    التنافسية في اسواق التصدير.
    8- دعم مؤسسات التدريب والادارات والاجهزة الاستشارية وادخال نظم الادارة
    الحديثة

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:30


    تاسعا/
    في مجال البترول والمعادن:
    ان نعمة استخراج البترول من بطون الارض والتي امتدت لحقبتين من الزمان
    بدأها الرئيس الراحل جعفر محمد نميري مع الشركات الامريكية وفي مقدمتها
    شركة شيفرون الامريكية وتم اعلان استخراج البترول في السودان وواصلت ثورة
    الانقاذ فيما بعد استخراج البترول والمعادن بمساعدة الشركات والحكومة
    الصينية والهندية والباكستانية والماليزية، وانها لانجازات كبيرة.
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يؤمن على مسيرة استخراج البترول
    والمعادن واشراك المؤسسات العلمية المتخصصة في كل من آسيا، أوربا، وامريكا
    من اجل المنافسة المؤهلة العادلة وخلق الموضوعية التي تؤدي الى تلك الاهداف
    ويجب الا يكون استخراج البترول خصما على الزراعة والصناعة ورفاهية
    الانسان.
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يؤمن تماما ويعمل على ان يكون
    بترول ومعادن ارض السودان اضافة اقتصادية للانسان السوداني يحس بها في
    حياته اليومية وتطور اسرته ومحاربته لظلال الفقر التي بدأت تطل عليه.


    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي وصولا لهذا الهدف يقترح ان تخصص
    نسبة معينة من كل اتفاقية بترول ومعادن لكل سوداني يجتهد في ادخال شركات أو
    اجنبية للسودانان يطبق عليه نظام وقانون الكفيل السوداني مثل ما هو معمول
    به في دول الخليج بنسبة تقدرها الدولة حتى نرى الانسان السوداني ميسر الحال
    مرتقيا اقتصاديا الى وضع الرفاهية التي نتمناها له مرفوعا عنه كاهل الصحة
    والتليم مدفوعي الثمن

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:30

    عاشرا/
    مجال التعليم العام والعالي:
    التعليم العالي ضرورة من ضرورات التقدم الوطني وسوف نوليه عناية واسبقية
    عالية في خططنا وبرامجنا وذلك لما له من تأثير بالغ على مسار حركة التنمية
    والبناء، وذلك يتطلب من الجامعات والمعاهد العليا تنسيقا دقيقا بين خططها
    وبرامجها التعليمية وبرامج بحوثها ونوعية خريجيها وبين الاحتياجات القومية
    المضمنة في البرامج دون تأثير على استغلالها الاكاديمي او حجر على حريتها
    في البحث العلمي.
    فالجامعات والمعاهد العليا مؤسسات قومية لها استقلالها الاكاديمي، ولكنها
    ليست جزءاً منعزلا عن مجتمعاتها وما يحتاجه من جهود، بل هي ادوات فاعلة في
    تحقيق أهدافنا القومية مما يقتضيها قدرا كبيرا من المشاركة في كل مراحل
    البناء الوطني دراسة من تخطيط وتنفيذ ولتحقيق هذه الرسالة لا بد لمؤسسات
    التعليم العالي قديمها وحديثها من الارتباط الوثيق ببيئاتها مراعية في
    تخصصاتها تطور وموارد هذه البيئات مع التركيز على دعائم الوحدة الوطنية.
    ونسعى لمجانية التعليم العالي ليتناسب مع امكانيات البلاد خاصة في المجالات
    الاقل ارتباطا بمهام مؤسسات التعليم العالي، وان يجتهد بتوفير الحد الادنى
    لاعاشة طلاب الجامعات بالداخليات فمؤسسات التعليم العالي في بلادنا رمز
    اصالتنا القومية.
    اعادة مجانية التعليم وترتيب وضع الطالب والمعلم ومنهج التعليم ودور العلم
    والاهتمام بالبحث العلمي في كل مجالاته، ودعم مهرجانات الثقافة والقرآن
    الكريم والمساجد والخلاوى

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:31


    الحادي عشر/
    مجال البحث العلمي:
    ان تشجيع البحث العلمي في جميع المجالات يعتبر احد اذرع حياتنا الوطنية هو
    لب برنامج دولة العلم الجديدة التي نلتزم بها وسنركز على الآتي:
    1- وضع الاسبقيات للبحث العلمي بالتركيز على الابحاث التطبيقية التي تعالج
    المشاكل التي تعاني منها البلاد مع السعي لتجميع الموارد المبعثرة في
    المصالح وغيرها ورصد الاموال اللازمة لها.
    2- رفع كفاءة الخدمة والادارة العامة ووسائل الانتاج بادخال الوسائل
    العلمية الحديثة في الاحصاء وتحليل المعلومات.
    3- ترشيد استخدام التكنولوجيا لتلائم ظروف البيئة واستغلال الموارد الذاتية
    لاستنباط تكنولوجيا وسيطة نتلافى بها سلبيات التنمية القائمة على تجارب
    وتقنيات المجتمعات الصناعية العالية التكلفة والتشغيل.
    4- اتخاذ الخطط والبرامج لاشتراك العلماء والمؤسسات والجمعيات العالمية
    المتخصصة في الاسهام في رفع معدلات الانتاج.
    5- السعي لتمويل التعليم العالي والبحث العلمي في كافة المجالات لياعب دورا
    اكبر في خطة التنمية القومية مع رصد الاعتمادات لتقديمها ضمن مشاريع
    الاستثمار التي تعرض على المنظمات الدولية والاقليمية بغرض التمويل اضافة
    الى دعم مؤسسات التمويل والبحث العلمي في الجامعات والمجلس القومي للبحوث.
    ما هي اجندة البحث العلمي:
    1- ما هي جوانب القصور في مجال العلوم والتكنولوجيا ومجال الغذاء
    (التكنولوجيا الحيوية).
    2- ما هي مكامن الضعف والنواقص في مجال تنمية العلوم والتكنولوجيا.
    3- كيفية تطوير ثقافة البحث العلمي والتنمية وتدريس العلوم في كافة المراحل
    وكيفية تحصيل المعارف التقنية الجديدة.
    4- كيفية بناء قدرات التكنولوجيا الابداعية.
    5- كيفية توظيف العلوم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:33


    الثاني عشر/
    مجال الرعاية الاجتماعية والتنمية:
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يعمل لتحقيق الآتي في مجال
    الرعاية الاجتماعية والتنمية الاجتماعية:
    1- الارتفاع بمعدل الوحدات الصحية.
    2- دعم الخدمات العلاجية رأسيا وأفقيا بتوفير التخصصات اللازمة ومعالجة
    الانهيار في الخدمات الطبية المساعدة بتوفير المعامل والاجهزة الطبية
    الحديثة وصيانة المستشفيات ونظامها، وكذلك دعم العلاج على ان يكون مجانا،
    وفي اطار العناية الصحية بالامومة والطفولة ونقوم بتوفير القابلات والعناية
    اثناء الحمل بالارشاد والتغذية والمجانية وسنوفر التحصين الموسع لكافة
    الاطفال.
    3- الارتقاء بالصحة المدرسية.
    4- بذل مجهود محلي واقليمي لمكافحة الامراض البيئية كالملاريا ومرض وامراض
    الدسنتاريا والبهارسيا والنزلات المعوية.
    5- اتخاذا الوسائل اللازمة لمواجهة الاوبئة والكوارث الطبيعية والاخطار
    الصحية المصاحبة للهجرة والصراعات.
    6- ترشيد السياسة الدوائية بالتركيز على اصناف الادوية الرئيسية وتطوير
    صناعة الادوية الاساسية.
    7- دعم برامج العمل الاجتماعي والتنمية الاجتماعية وربطها بمشروعات وبرامج
    التنمية الاقتصادية وتطوير ودعم العمل الاجتماعي المستند على الموارد
    والامكانيات المحلية.
    8- الاخذ بمنهج الرعاية الصحية والاجتماعية المتكاملة للاسرة.
    9- رعاية الايتام والأرامل والفقراء وذوي الحاجات الخاصة.
    10- رفع المعاناة عن كاهل الجماهير وتكثيف الجهود لازالة الفقر وتوفير
    القوت اليومي من خبز وذرة ولحوم وخضروات ولبن وسكر وماء الشرب والكهرباء
    والمأوى والتنقل لمساعدة المواطن للحصول عليها مما يوجب دعمها مع الرقابة
    القانونية.
    11- العناية المطلوبة بالمغتربين والمبعوثين واللاجئين.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:34


    الثالث عشر/
    في مجال الشباب والرياضة:
    الشباب هم عصب الامة وثمرتها، وعدة الحاضر وجنده وأمل المستقبل ورجاله، وهم
    قادة الغد وحكامه ووزراؤه وقضاته، ومعلموا اجياله فلا عجب ان يعنى بهم
    تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي اشد العناية ويهتم بهم ابلغ
    اهتمام لانهم ارق افئدة واكثر حماسا.
    ونؤمن بان للشباب نصيب عادل من جهد الامة لا بد من الوفاء بها تلبية
    لاحتياجاته النفسية والمادية اللازمة لبناء جسده وروحه وعقله ومهاراته
    بتوفير الامكانيات اللازمة لكافة مناشطه على المستوى المركزي والاقليمي،
    ولا بد في ذلك من تضافر جهود كل الاجهزة العاملة في مجال الشباب والتنسيق
    بينها لوضع الخطط والبرامج التي تكفل تربية الشباب تربية وطنية خالصة،
    وللرياضة دورها في خطتنا الاجتماعية نرتفع بها من مجال المنافسة الى ساحة
    المشاركة العامة بحيث تصبح الرياضة للجميع مع الاهتمام بالرياضة التقليدية
    والبيئية وربط انفسنا بالرياضة الاقليمية والدولية ويتطلب ذلك:
    1- اعداد وتمويل خطة شاملة نقوي بها البنيات الاساسية للرياضة على مستوى
    المركز والولايات. تزدهر بمقتضاها من الملاعب واحواض السباحة والمساحات
    الخضراء وتتوفر الادوات والمعدات.
    2- الارتقاء باهتمام الجمهور من مجرد التفرج والتشجيع الى المشاركة الفعالة
    في مختلف ضروب الرياضة بتشجيع المنافسات في كل المستويات.
    3- تأكيد دور السودان الايجابي في المنافسات الدولية والاقليمية واعداد
    العدة لذلك باقامة المعسكرات المتخصصة ومراكز التدريب.
    4- اعطاء الرياضة دورا بارزا في المناشط التربوية والبرامج الدراسية في
    مؤسسات التعليم العام والمعاهد والجامعات.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:36

    الرابع
    عشر/
    في مجال الاحزاب:
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي تنظيم ديمقراطي يدعو الى الحرية
    والعدل والشفافية بعيدا عن الشمولية يقدر الارث التاريخي الحزبي ومجاهداته
    في سبيل تحقيق الاستقلال وتاصيل الحكم الوطني النزيه يثمن ويقيم انجازات
    الحكومات الشمولية رغم ما فيها من ديمقراطية مركز ولا يسعى لاعادة تطبيقها
    بعد ان تخطاها الزمن.
    يرحب الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي بالتعاون مع كافة الاحزاب في
    اطار اهدافه وبرنامجه السياسي، ويحترم الخلافات ويضم القيادات التاريخية
    وما قدمته للوطن مع اصراره على التجديد والانفتاح وعدم التطرف.
    اننا رغم ان الحقائق لم تنكشف وتطور الاحداث مع الاحزاب التي تصادمت مع
    النظام المايوي حول السلطة امثال حزب الامة والحزب الشيوعي والحركة الشعبية
    وغيرهم نأمل ان يتخطوا هذه المرحلة ورغم ان الامر كان شمواليا ولم تنكشف
    الحقائق عما حدث ورغم اننا كتنظيم لسنا طرفا فيما سبق فانه لوحدة السودان
    وامنه ومستقبله في طريق البناء ورتق النسيج الاجتماعي والسياسي فاننا نتقدم
    بالاعتذار لكل من تعدينا على حقوقه ونصفح عن أي تعدي نال من النظام
    المايوي من أي جهة اخرى كي نضع سلوكا وطنيا يعزز وحدة السودان.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:40

    الخامس
    عشر/
    في مجال الطلاب:
    ان الطلاب هم ركيزة وعماد المستقبل وما من متميز او شجاع او قائد الا وقد
    اسس له الانسان وهو طالب في بدايات حياته بالجد والاجتهاد والبحث المستمر
    بعيدا عن اللهو والعبث.
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يقيم المرحلة الطلابية ويؤمن
    بتوفير البيئة المناسبة اجتماعيا وصحيا ورياضيا واقتصاديا وان كل ما ينفق
    في سبيل الطلاب وتهيئتهم للمستقبل هو رصيد وطني تنموي يدخره الوطن كنزا
    لتقدمه وتطوره ليتباهى به بين الشعوب ليؤمن اساسا صلبا تعتمد عليه الاجيال.
    ونؤمن بأن طلاب العلم هم ذخر الامة وقوتها الحية وروحها الوثابة ومستقبلها
    الواعد وهم الامل المنشود على النهوض بها فوق الامم والصعود بها على ذروة
    سنام المجد، لما خصهم الله به من حيوية دافقة وعزائم مضاءة لا تعرف اليأس
    والقنوط وان شئت قل هم المستقبل والامة والمصير فان صلحوا صلح المستقبل
    وتحققت الارادة ونمت الامة وانتفضنا من غبار التخلف والتبعية وصارت لها
    شخصيتها المنفردة القادرة على العطاء والتجديد وان تصبغ العالم بلونها
    المميز وان تطيبه بنفح شذاها.
    ونؤمن بكل ذلك واكثر ونطلب منهم ان يفسحوا مكانا من وجدانهم الطاهر ومساحة
    من عقولهم النيرة المباركة. وسوف نعمل على الآتي في الوسط الطلابي:
    1- غرس القيم الفاضلة في الوسط الطلابي.
    2- تدريبهم لتحمل المسئولية لحفظ المصالح العامة للأمة.
    الاهتمام بالقوافل الطلابية العلمية والصحية وغيرها من البرامج الثقافية.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:41


    السادس عشر/
    في مجال المـــرأة:
    مضاعفة العمل للارتقاء بالمرأة اعترافا بدورها الفاعل والواضح في العمل
    الوطني واثرائها لحياتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية والعلمية والصحفية
    والاقتصادية والفكرية والرياضية.
    إن المرأة السودانية عبر الاجيال لالاف السنين قد وضعت ارثا تاريخيا للمرأة
    نتج عنه من التنظيمات النسائية الكبرى:
    1/ الاتحاد النسائي السوداني والذي ناضل للمرأة في فترة ما قبل وما بعد
    الاستقلال في ظل الحكومات الوطنية وفي ثورة اكتوبر وصلا لمجهودات المرأة
    السودانية في اطار الجمعيات الطوعية منذ بداية القرن العشرون.
    2/ اتحاد نساء السودان والذي تم تأسيسه في يونيو 1971م وأسس فروعه في كل
    محافظات وولايات السودان، كانت قياداته من العناصر الوطنية المستقلة
    والوطني الاتحادي وحزب الامة والحزب الشيوعي المنقسم، وقد أسس فروعه في
    كافة ولايات السودان وقد حصل من العضوية ما يفوق الملايين والتي اصبحت
    اساسا للاتحاد الاشتراكي السوداني وهي موجودة احصائيا، اضافة للعمل الخارجي
    المكثف والدخول للمرة الاولي في اروقة ونشاطات الامم المتحدة.
    حقق اتحاد نساء السودان بدعم الاتحاد الاشتراكي السوداني في عام 1974م قرار
    الكوته بنسبة 25% وطبقت 100% على جميع محليات ومحافظات السودان وبدأ
    التنفيذ تدريجيا في تعيين المرأة بالبرلمان (مجلس الشعب).
    كوتة المرأة:
    في فترة حكومة الانقاذ قادت رئيس الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي
    الحالي حملة مكثفة في لجنة الدستور بقيادة السيد ابيل الير من اجل تحقيق
    الكوتة للمرأة في اطار 25 – 30%، وكانت الحملة عبر التوقيعات والمؤتمرات
    وورش العمل التي قادها كرسي اليونسكو للمرأة وجامعة الاحفاد للبنات وانحاز
    الى طرح رئيس الحزب كل أعضاء احزاب الوحدة الوطنية، ونساء الحركة الشعبية
    وواحدة من أعضاء المؤتمر الوطني رجاء حسن خليفة.
    ان المرأة السودانية في عهد مايو بقيادة تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني
    والجهاز التنفيذي والتشريعي قد حققت الآتي:
    1- في عام 1975م أجازت لائحة الخدمة العامة نقل المرأة مع زوجها في الداخل
    والخارج حفاظا على تماسك الأسرة وجاء ذلك في البند 53 من اللائحة. وجاء في
    المادة 84 منح اجازة يوم من كل شهر مدفوعة الاجرة.
    2- منحت المرأة حق عدم العمل فيما بين الساعة الثامنة مساء والسادسة صباحا
    ما عدا اللاتي يعملن في الاعمال الفنية والخدمات الاجتماعية، جاء ذلك في
    قانون الأمن الصناعي لعام 1976م المادة 19 وذلك بديلا لقانون الجمعية
    التشريعية لسنة 1948م والذي لم يراعي وضع المرأة الأسري.
    3- أجاز القانون ان تمنح المرأة العاملة إجازة وضع مدفوعة الأجر كما الزم
    القانون المرأة العاملة ساعة للرضاعة وتوفير دار حضانة في تجمع نساء عاملات
    في حدود اربعون عاملة واعداد غرفة خاصة للعاملات. جاءت هذه الاوائح في
    قانون الأمن الصناعي 1976م.
    4- امن قانون التأمينات الاجتماعية لعام 1974م حق المرأة على مستوى القطاع
    العام والخاص مرتبطا بقانون معاش الشيخوخة والاعانة للارامل والمطلقات
    واعانة العائلة المنكوبة.
    5- 3
    4

    اتقانون ادخال المرأة الخدمة المعاشية بحق كامل متساوي مع الرجل والغاء
    لائحة منح المرأة المرتب جاء في بداية السبعينات بدعم من اتحاد نساء
    السودان والاتحاد الاشتراكي السوداني.
    6- منح قانون المجلس القومي للرعاية الاجتماعية المؤسسات في انشاء دور
    حضانة لمساعدة المرأة في أداء عملها الوظيفي وذلك في عام 1975م.
    7- لأول مرة في تاريخ السودان والبلدان العربية ان تعين المرأة قاضيا مما
    وضعنا في مركز متقدم للمرأة العربية والافريقية ونساء في العالم.
    8- لأول مرة في تاريخ السودان وآخرها تم تعيين المرأة كوزير مركزي ونائب
    وزير – عضو مجلس شعب ومدير مؤسسات اقتصادية وقاضية في فترة الحكم المايوي
    وفشلت في تعيينها واليا او سفيرا.
    9- واصلت بعض قيادات الاتحاد النسائي وحزب الأمة والحزب الشيوعي والوطني
    الاتحادي بشقيه والبعث والاخوان المسلمين في مواصلة انجازات المرأة وقد
    تحقق الكثير على أيديهن.
    10- واصل الاتحاد العام للمرأة السودانية برئاسات متعددة آخرها الاستاذة
    رجاء حسن خليفة وبذلت مجهودات مقدرة خاصة في قانون الاحوال الشخصية الذي ما
    زال يحتاج الى التعديل والتطوير، كما نجحت في قانون الجوازات لصالح المرأة
    وتم تعيين والي، وسفيرة وعدد من مستشارات للولاة في جميع ارجاء السودان
    وعينت المرأة مستشارا لرئيس الجمهورية وقد أخفق الاتحاد العام للمرأة
    السودانية في اقناع الحكومة على مصادقة اتفاقية عدم تمييز المرأة (سيداو)
    والتي كان من الممكن استثناء البنود المخالفة للشريعة وتوقيعها مما وضع اسم
    السودان مع الصومال في قائمة البلدان الوحيدة التي لم توقع على اتفاقية
    سيداو، ولم توفق في لم شمل جميع نساء الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني تحت
    مظلة واحدة من اجل النهوض بقضية المرأة الشيء الذي يواجهنا جميعا كنساء
    بعيدا عن الحساسيات والانقسامات الحزبية حتى نحقق للمرأة السودانية النصر
    المؤزر الذي ينتظرها. لا بد من باب الامانة التاريخية ان نقدر الجهد الذي
    قام به الاتحاد العام للمرأة للاهتمام بنساء الريف ووصل الجهد الذي بدأه
    اتحاد نساء السودان عبر انجازاته المرصودة.
    المرأة في مايو استطاعت وبجدارة ان تخترق حاجز الاحباط وان ترفع اسم الوطن
    عاليا محترما في المحافل الاقليمية والدولية والمرأة الآن أكثر عطاءا واقوى
    شكيمة واصلب عودا وأعمق فكرا وأهل أن تكون في مقدمة ركب العطاء في سودان
    واعد بالخير والنماء والازدهار.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:42


    لسابع عشر/
    في مجال الثقافة والفنون الآداب:
    ان الثقافة والفنون والآداب بكل ما تحوي من كتاب وشعراء وفنانون ورسامون
    وموسيقيون تشكل اساسا لتكوين الانسان واحساسه ووعيه الكامل لاداء اعماله
    الانسانية وتهيئة الجو المناسب للعطاء والانتاج وخلق الذوق السليم المعافى
    المحافظ على التراث السوداني المتجد ولذلك يعمل التنظيم لدعم وتطوير هذه
    القطاعات وتمكينها بكل الوسائل المتوفرة والمستحدثة.
    ان الكتاب والكلمة والاعلام المرئي والمسموع هم عناصر الرفعة والتقدم.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:43


    الثامن عشر/
    مجال السلام والتعايش الديني:
    قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ
    كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ
    عَدُوٌّ مُّبِينٌ} صدق الله العظيم
    الحرب والسلام، فالحرب قيمة من قيم الشر نتيجة الاختلاف وعدم التراضي،
    والسلام قيمة من قيم الخير نتيجة للاتفاق والتراضي والتصالح والتسامح فإن
    اختلفنا يوما فلا بد من ان نتفق وهذه سنة الحياة تارة البغضاء وتارة
    الانبساط وهكذا تدور عجلة الحياة.
    ان ثقافة السلام هي الجهد المعنوي والروحي والعلمي والعملي الذي يبذل اثناء
    النزاع والحروب والتعريف بآثارها المدمرة والذي يبذل بعد انتهاء النزاع
    لتحويل سلوك الناس من سلوك حرب الى سلوك سلام ولوضع الناس عقولا وقلوبا
    وافئدة في طريق اعادة البناء والترميم والصيانة.
    والسلام المعني هو السلام المدني والسلام الاجتماعي، فلا تنمية يمكن ان تتم
    الا في ظل استقرار كامل ولا استقرار بلا سلام ولا سلام بلا ثقافة ولا
    تعليم مؤثر بلا سلام، ففي ظل السلام يمكن استقطاب وتوجيه الموارد البشرية
    لعملية التعليم.
    ان العدالة الاجتماعية لا يمكن ان تسود بلا سلام وفي ظل السلام، لأن عدالة
    التوزيع لا بد وان تسبقها كفاية ووفرة الانتاج، ولا انتاج الا في ظل سلام
    يوفر الامكانات ويخلق المناخ الملائم للعمل والانتاج.
    ولا ديمقراطية ولا مشاركة سياسية فعلية يمكن ان تتحقق الا في ظل السلام،
    لأن آلة الحرب وقودها المال والرجال، حيث يتسنى في ظل الاستقرار والامن
    المستتب والقانون السائد اجراء الانتخابات بيسر وحرية ونزاهة، والسلام يعني
    ان كل عملية عسكرية وبندقية يجب ان تصمت وصيحات الحرب ودوي اللمدافع يجب
    ان يخفت، وان كان السلام عملية اقتصادية، فان السلام قبل هذا وذاك هو عملية
    ثقافية، اذ ان ثقافة الناس، أي قيم الناس وسلوكهم هي التي تؤدي الى اشعال
    الحروب وهي ايضا التي تدلهم وتقودهم الى طريق السلام.
    ان التنوع الثقافي يثري الوحدة اذا اخذنا الايجابي من المستويات المحلية
    لنصهره في النسيج القومي ونضيف اليه الجديد من التراث الانساني، فتعدد
    الثقافات المحلية في السودان تغذيها عوامل تاريخية وتراثية وسياسية
    واقتصادية الا انها كلها مؤهلة لتتبلور في ثقافة واحدة سياجها التاريخ
    والجغرافيا والحضارة المشتركة.
    وتنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يرى ان اهم عوامل تعزيز
    الوحدة والسلام ايجاد نظام ديمقراطي حقيقي يؤمن المشاركة الفعلية الفاعلة
    لكل ابناء وبنات الوطن في الحوار وفي صنع القرار، وهذا يقتضي اصلاح الساحات
    السياسية الداخلية ونعمل على ترتيبها باصلاح شأن الاحزاب، وكذلك لا بد ان
    تكون ابواب الحوار مفتوحة وساحته رحبة تستوعب الاخذ والعطاء وتبادل الآراء
    بين كل الفرقاء في الساحة السياسية.
    والسلام له تحديات اكبر مما نتصور وعثراته اضخم فلا بد من جهاد النفس
    البشرية واستنفار كل الانفس البشرية وتعبئتها تعبئة جادة لتعبيد طريق
    السلام، بصحوة من الغفلة، وحب الذات، والاطماع الشخصية غير العادلة، بالقيم
    الانسانية والتربوية

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:44

    التاسع
    عشر/
    التنظيم وقضية دارفور:
    قضية دارفور:
    السمة الرئيسية التي ميزت اقليم دارفور عن باقي اقاليم السودان الاخر
    النشاءة المستقلة للسلطنة بحيث يمكن القول ان تاريخ دارفور هو تاريخ
    الاستقلال والسيادة الوطنية. فنلاحظ أن سلطنة دارفور لم يتم ضمها لبقية
    أنحاء السودان في العهد التركي الا في عام 1874م، أي انها عاشت عشرة سنوات
    في ظل الاحتلال وبعدها اندلعت الثورة المهدية. وظلت دارفور مستقلة في عهد
    المهدية مع بقية انحاء السودان لمدة 13 عام. وبعدها جاء الاحتلال الانجليزي
    للسودان، ومرة اخرى استقلت السلطنة في عهد السلطان علي دينار ولم يتم ضمها
    لبقية انحاء السودان الا في عام 1916م.
    تعود النزاعات في دارفور في الحقب الماضية لاسباب عديدة فمنذ قيام الادارة
    الانجليزية بتحديد ما يسمى بدار القبيلة في عشرينات القرن الماضي برزت
    النزاعات بين الرعاة والمزارعين وهي نزاعات يتم حلها عن طريق العرف القبلي
    بالصلح مقابل التعويضات او العفو.
    وفي الخمسينات دخل عامل آخر في اسباب النزاعات وهي الاستقطاب الحزبي الذي
    اخذ الشكل القبلي وفي نهاية الستينات وبداية السبعينات كانت النزاعات محددة
    وفي السبعينات ونتيجة للحرب التشادية وفضل المحاولة الانقلابية في السودان
    عام 1978م دخلت النزاعات طور آخر اذ وجد السلاح الناري طريقه الى ايدي
    المواطنين مزارعين ورعاة.
    أدت الانفراطات الامنية والاحداث السياسية في الدول المجاورة لاقليم دارفور
    عبر التاريخ الى نزوح عدد كبير من قبائل تلك البلدان خاصة في تشاد
    وافريقيا الوسطى الى اقليم دارفور وقد استقرت اغلب تلك القبائل بارض
    الاقليم، ساعد على ذلك التداخل الاسري واللغوي والتاريخ المشترك للمنطقة
    التي كانت مملكة واحدة فيما يسمى بالسودان القديم والذي يمتد من السنغال
    وغامبيا على المحيط الاطلسي الى اثيوبيا في اقصى شرق افريقيا، كذلك موجة
    الجفاف والتي تعرض لها الاقليم ونجم عنها مجاعة في اكثر من موقع ادت الى
    حراك سكاني هائل من شمال الاقليم الى جنوبه الذي يتمتع بموارد طبيعية افضل
    وكان من الافرازات السالبة لهذا النزوح قيام تنظيمات مسلحة متباينة الاهداف
    منها ما هوهدف للدفاع عن القبيلة ومصالحها ومنها من وجد عدم الاستقرار
    مناخا ملائما لتأسيس تنظيمات للنهب المسلح لخدمة مصالح ذاتية.
    ونحن في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي نؤمن بالعمل الوطني
    المشترك للمساهمة في حل قضايا دارفور وغيرها.
    ان التحول الديمقراطي وما يتحتمه من حلول سياسية هو الحل الامثل لازمة
    دارفور التي اصبحت القضية المركزية السودانية بعد سلام الجنوب وان الحل
    العسكري هو ليس الوحيد لحل الازمة، فيجب ان تسود لغة الحوار مع جميع
    الفصائل دون تمييز مع عدم اللجوء الى تقسيم الحركات الدارفورية والالتزام
    بالعهود والمواثيق التي يتم التوقيع عليها والاسراع في انفاذ اتفاقية ابوجا
    والتعاون مع المجتمع الدولي دون الدخول في مواجهته.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:44

    العشرون
    /
    التنظيم وقضية الجنوب
    ان تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني من اجندته الرئيسية وحدة السودان
    الواحد وقد بذلت مجهودات ابان فترة الرئيس نميري وكان الاخوة في جنوب
    السودان وشماله يتشبعون بروح الوطنية التي عرفت فيهم، وقد طبقت اتفاقية
    اديس ابابا وكان اهل السودان في وحدة تامة وعلى قلب رجل واحد على مدى عشرة
    سنوات.
    وقد جاءت اتفاقية نيفاشا بعد اندلاع الحرب مرة اخرى وازهاق الكثير من
    الارواح واهدار الاموال، وقد قامت هذه الاتفاقية بعطاء ابناء الجنوب حق
    تقرير المصير. ونحن الآن نؤمن بالوحدة ولا انفصال أي جزء من بلادنا، ولكن
    اذا كان خيار ابناء الجنوب الانفصال فنحن معهم شرط ان يكون هناك تعايش سلمي
    بين الشمال والجنوب على ان يتم الانفصال بأسس نحفظ بها للجنوب والشمال
    حقوقهم كاملة.
    ونحن نتمنى الوحدة خيار للجميع.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:45

    الحادي
    العشرون/
    في مجال الطرق الصوفية والادارة الاهلية:
    ان الطرق الصوفية لها قصب السبق في احياء تراث علوم الدين وانتشاره في كل
    رقاع السودان، محافظين على الارث الاجتماعي والثقافي وعلى نسيج الاسرة
    السودانية في اتزان واحترام تام للعادات والتقاليد السودانية.
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يجل الطرق الصوفية ويثمن دور
    الادارة الاهلية ويسعى لتطويرها اداريا وتطوير نواة العلوم الدينية في ان
    يصبح الجامع مؤسسة متكاملة بخلواته وقاعاته وتقديم اصول الدين ودراسة
    الحديث من علوم التكنولوجيا واللغات وتقديم الخدمات التعليمية والصحية كعون
    اجتماعي مشترك بين المتصوفة والعلماء ومنظمات المجتمع والدولة من جهة.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:46

    الثاني
    والعشرون/
    العطالة والاستخدام والضرائب:
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يقر بعطالة الشباب من الجنسين
    وأهمية خلق مشروعات قصيرة وطويلة المدى لاستخدام الخريجين كأداة أساسية في
    حركة التنمية والتقدم كما يؤمن بوضع سياسات وتوازنات تقلل من الضرائب التي
    اثقلت كاهل المواطن السوداني واجراء التعديلات اللازمة التي تعمل على ان
    يكون شخصا منتجاً

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:47

    لثالث
    والعشرون/
    مجال منظمات المجتمع المدني:

    ان العمل الطوعي مهمة انسانية من الدرجة الاولى، خص الله بها المجتمع
    السوداني عبر قيمه وتقاليده المتوارثة جيلا بعد جيل وتظهر هذه القيم جليا
    في النوازل والشدائد التي تلم بالافراد اطفاءً للحريق وانقاذ للغريق وتشييع
    ونفير وزراعة وبناء وكل هذه أتت اليه من عاداته وتقاليده المتوارثة، ومن
    تعالم دينه الحنيف الذي رسخ هذه القيم اكثر فأكثر فحث على نكران الذات
    والتضحية من اجل خدمة الآخرين ووجد قبولا وصدرا رحبا في المجتمع طور فيه حب
    الزود عن الآخرين بصورة غير مرتبة او مسجلة رسميا الى ان توسعت آفاقه عبر
    ربوع الوطن.
    ومنظمات المجتمع المدني هي الكل الشامل ولكل ما يحوي من مجمل التنظيمات
    الاجتماعية والتطوعية وغير الحكومية التي ترعى الفرد وتعظم قدراته على
    المشاركة المجزية في الحياة العامة، وبهذا المعنى فان المجتمع المدني هو
    شكل تنظيمي وبديل مكمل تجاه المؤسسات الارثية من ناحية ومؤسسات الدولة من
    ناحية اخرى.
    ونحن في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي نرى ان ثقافة المنظمة
    هس مجموعة الافتراضات والمعتقدات والقيم والقواعد والمعايير التي يشترك
    فيها ومن الممكن ان تؤثر المنظمة في ثقافة المجتمع من خلال الندوات
    والبرامج التثقيفية والصحية.
    والمنظمات الطوعية انواع، منها المنظمات الدولية العامة والمنظمات الدولية
    الاقليمية، والمنظمات الدولية المتخصصة.
    والخصائص المشتركة لهذه المنظمات هي ان جميع المنظمات تضم جماعات من الناس،
    وان جميع المنظمات تعمل لتحقيق هدف ما يبرر وجودها واستمراريتها وان جميع
    هذه المنظمات تتضمن درجة من الرسمية التي تحدد الاتجاه السلوكي للعاملين.
    ونحن في تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي نؤمن ايمانا تاما
    بالدور الذي تقوم به هذه المنظمات لا بد لنا من وضع خطط وبرامج دراسة لهذه
    المنظمات وكيفية طرق التعامل معها من اجل تفعيلها لتؤدي دورها خدمة لانسان
    البلاد دون مساس لتراب الوطن وسيادته.
    ومن العاملات في مجال منظمات المجتمع المدني نخص بالذكر ونثمن دور السيدة
    نفيسة كامل، والسيدة فاطمة طالب، والسيدة سارة الفاضل، والسيدة وصال
    المهدي، والسيدة نفيسة المليك، والسيدة نفيسة احمد الامين، والسيدة فاطمة
    احمد ابراهيم، رحم الله منهم الاموات واطال الله في اعمار من بقي منهم

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:48

    الرابع
    والعشرون/
    التكامل والاخوة المصري الليبي كنواة للتكامل العربي الافريقي:
    ان الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي يسعى لاعادة التكامل المصري
    واكمال ما بدأته مايو من مشروعات تكاملية في مجال الاقتصاد، القانون،
    والثقافة والتعليم والاستثمار، والمياه على أسس عادلة ومدروسة.
    كما يؤمن الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي على أهمية توطيد العلاقة
    والسعي للتكاملية بين ليبيا والسودان كنواة حقيقية للتكامل العربي
    الافريقي.
    أخيرا نمد الايادي بيضاء والقلب نابض والعين تبصر والاذن تسمع وقد خلعنا
    لباس الغفلة.
    نمد اليد من على البعد لكل من يرغب في التعاون معنا من خارج الوطن من
    حكومات ومؤسسات ومنظمات اقليمية ودولية وجمعيات طوعية في دعم عملية التحول
    الديمقراطي والسلام والوحدة والتنمية في وطننا على ان يتم ذلك في ثقة
    واحترام متبادلين تحقيقا للمصالح المشتركة والمشروعة.
    وسنسعى جاهدين بأن نصل الى مقعد المشاركة عبر الاصوات الحرة الوطنية
    الواعية ويتطلب ذلك ان نسعى عبر المعاناة وعدم المال ان نشارك في التسجيل
    والترشيح والانتخاب في كل العملية الانتخابية.
    ونقول للعالم دعونا نعيش في سلام بعيدا عن الارهاب والهيمنة نابذين لعقلية
    من يعمل لتصنيع اسلحة الدمار الشامل منادين باستغلال الطاقة للأغراض
    السلمية والتنمية وعالم خال من التلوث البيئي. ونقول سلام لكل الاحرار في
    العالم ونقر بأن تنال الشعوب حقوقها المشروعة دون تمييز وازدواجية في
    المعايير.
    ندعم وحدة صف الشعب الفلسطيني واستعادة ارضه كاملة وان يعلو صوت الاذان في
    عاصمته القدس وان يلتئم شمل شعبه المشرد.
    ندعو للسلام والمحبة والصداقة لينعم اطفالنا بحاضر واعد ومستقبل آمن

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:49

    بسم
    الله الرحمن الرحيم {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ
    تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ
    اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} صدق الله
    العظيم.
    واخيرا نفوض امرنا لله ان الله بصير بالعباد
    قال تعالى{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ
    وَالْمُؤْمِنُونَ}صدق الله العظيم

    رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي
    بروفيسور.د. فاطمة عبد المحمود

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:49


    About Fatima
    Abdel Mahmoud

    Political fields:
    President of political party(Socialist Union Party) 2007. first women in
    Sudan and Arab world to be elected as president of political party.
    First woman, in Sudan and Black Africa, to be nominated State Minister
    1972
    Parliament membership(1973-2005)
    First State Minister of Social Welfare, 1974.
    First Minister of Social Welfare, 1975.
    Deputy Minister of Health and Social Affaires, 1974.
    First Minister of Social Affairs, 1975.
    First chairman of the works organization committee in People National
    Council, 1981.
    First secretary of Friendship Committee, Friendship and Peace Council
    (1973).
    Deputy Speaker of parliament (1983-1985)
    Member of Parliament, Head Department of USA-European Affairs, 1970s-
    1990s.
    One of the founders of Sudanese Women Union, 1971.
    Secretary of Woman committee in Socialist Union 1976.
    Chairman of the National Committee for Women Year 1975.
    Chairman the National Committee for Martyrs. 1976.
    One of the founders of the National Council for populations in Sudan
    1974.
    One of the founders of Youth and Palace, Omdurman 1973.
    Head of organizational committee – International Parliament – Geneva,
    1983.
    Member of Darfur National Investigation Committee.
    Member of National Commission of Sudan Interim Constitution 2005.
    Member of the National Council (parliament), Exterior relations
    committee 2002-2005.
    One of the founders of Sudan Socialist Union.
    First elected Governor of Gazeera State, the biggest State.
    Member of Wadi El-Nil Parliament.
    One of the founders of the integration process between Egypt and Sudan.
    The first Sudanese woman to be listed in the international bulletin (Who
    is Who

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:50

    About
    Fatima Abdel Mahmoud

    Advisory and consultative missions
    1- Consultant to the Economic Commission for Africa, ECA in population,
    women, child and reproductive Health, 1980.
    2- Adhoc consultant at United Nations Agencies UNDP, UNICEF, and ECA,
    1973-1990.
    3- Focal Point Consultant for U.N Women in Science and Technology in
    North Africa.
    4- Focal Point in Sudan for the Third World Organization for Women in
    Science and Technology (TWOWS), 2007,
    5- Focal point for Gender Advisory Board (GAB-AFRICA) since 2004.
    6- Advisor for COMMESA in conflicts settlement.
    7- Chairman of the first International Conference on Women held by
    United Nations in Mexico1976, deputy chairman representing UN's
    Secretary General.
    8- Focal point in Sudan for the Third World for women in Science and
    Technology, located in Italy.
    9- Advisor of the International Council for Science and Technology for
    North Africa Affairs, with headquarters' in New York.
    10- Chairman of the international conference for women in East Europe
    held in Berlin 1996.
    11- Supervised, with the late Aballah Galandar, the foundation of the
    Nile Valley Parliament's magazine

    At the national level, member of the following consultative councils of:
    - Ministry of Foreign affairs (2004-2005).
    - Cabinet Council (2004-2005).
    - Ministry of Social welfare and Social Development (2004-2006).
    - National ***embly Affairs (2003-2005).
    - Membership of several Advisory bodies in High academic institutions
    (to date

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:51

    About
    Fatima Abdel Mahmoud

    - Research and publications:
    A/ Research:
    - Preparation of number of research works at the United States of
    America in the following fields:
    --Mother and childhood,
    - Family and populations, bilharzias (schistosomaisis) disease,
    - Malaria disease,
    - Tuberclosis,
    - AIDS (HIV),
    - Medical approaches for preventive medicine,
    - In addition to more than hundred researches pertaining to women,
    health, and childhood fields, for example: Woman and the Constitution,
    Women and Laws, Women and Parliament, gender issues, development,
    education, politics, constitution, empowerment and peace and training
    (1961-2007).

    B/ Publications:
    1. Sudanese Woman and the Land of Struggle.
    2. Woman and Economic and Social Development.
    3. Woman in Presidential speeches.
    4. Woman & Rural Development.
    5. Organization of civil societies and women development.
    6. Sudanese women since thousand years

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:52

    Fatima
    Abdel Mahmoud




    This medal portrays Fatima Abdel Mahmoud as Ceres, surrounded by cotton
    motifs, a reminder of the importance of this crop to the Sudanese
    economy. The medal reverse is an inscription of a verse from the Koran:
    "Work, for God will see the result of your work, and so will His Prophet
    and the Faithful" (9: 105).
    Minister for Social Affairs of the Democratic Republic of Sudan since
    1976, Dr. Mahmoud is also involved in many other official duties dealing
    with peace, social welfare and child care. Dedicated to the activities
    of Sudanese women in agriculture, Dr. Mahmoud has written several books
    and articles on population, family planning and women's affairs.
    The portrait of Dr. Mahmoud was designed by the Italian
    medallist-engraver Sergio Giandomenico, and calligraphy for the
    inscription on the medal reverse is by Abdel Muniem Awed. The Gori &
    Zucchi Mint of Arezzo struck the medal

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:53

    http://unesdoc.unesco.org/images/001...75/147530E.pdf



    UNESCO pays tribute to 60 women contributing to the 60 years of UNESCO
    60 years of UNESCO’s history are brought to life through the voices of
    60 women who either have contributed, or who continue to contribute to
    UNESCO in different capacities. This volume gathers their perspectives,
    thus providing
    a unique documentation of the critical role women play in building
    UNESCO and in promoting its ideals

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:54

    Official
    presidential runners - Sudan 2010

    1- Omar Al-Bashir – National Congress Party
    2- Al-Sadiq Al-Mahdi - Umma Party
    3- Hatem Al-Sir - Democratic Unionist Party
    4- Yasir Arman - Sudan People Liberation Movement
    5- Abdullah Deng Nhial - Popular Congress Party
    6- Mohamed Ibrahim Nugud - Sudanese Communist Party
    7- Mubarak Al-Fadil - Umma Reform and Renewal Party
    8- Abdel-Aziz Khalid - Sudan Alliance Forces
    9- Kamil Al-Tayib Idriss - Independent
    10- Ahmed Goha - Independent
    11- Munir Sheik Al-Deen - New National Democratic Party
    12- Fatima Abdel-Mahmood - Socialist Democratic Union

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:55


    I have come
    across this article that discusses women's rights from different
    perspectives in Islam such as inheritance, testifying in court,
    leadership.


    د. عمارة ومشروع التحرير الإسلامي للمرأة

    إعادة التحرير.. رسالة حمل لواءها أصحاب المنهج الوسطي في المجتمع الإسلامي
    المعاصر، من الشيخ محمد عبده، إلى الإمام حسن البنا رحمه الله، والذي
    أخرجت مدرسته العديد من الرواد الذين أعادوا منهجة فكرة التحرير وفقًا
    للتصور الإسلامي المعتدل، فكانت مدرسة الغزالي، وفقه القرضاوي، وفكر محمد
    عمارة، وموسوعة أبي شقة.. ترجمات واضحة لفلسفة تحرير المرأة المعاصرة
    إسلاميًّا.

    وانطلاقًا من هذا التصور ركَّزت دراسة "التحرير الإسلامي للمرأة النموذج..
    والشبهات" للدكتور محمد عمارة الكاتب والمفكر الإسلامي المعروف والذي يبرهن
    من خلال دراسته على حجم الحرية والانطلاق الذي حظيت به المرأة المسلمة في
    سابقةٍ لم تشهدها حضارة أُخرى على الأرض سابقة كانت أو لاحقة للإسلام
    مستدلاً على ذلك بالإحصائيات التي تؤكد أنَّ تعداد المسلمين عند وفاة
    الرسول- صلى الله عليه وسلم- كان ما يقرب من 124.000 مسلم ومسلمة، رصد
    علماء "التراجم..والطبقات" ثمانية آلاف اسم منهم مثَّلوا الأعلام والصفوة
    التي تميزت في عطائها في مختلف الميادين، كان من بين الثمانية آلاف ألف
    امرأة: أي ثمن الريادة والنخبوية حظيت به المرأة! وهي أعلى نسبة للريادات
    النسائية في أي ثورة أو نهضة أو مجتمع أو حضارة عبر تاريخ الدنيا كلها!

    فريقان متطرفان

    وتؤكد الدراسة على أنَّ المرأة المسلمة المعاصرة غابت عن الحضور الفاعل
    تتجاذبها شبهات خمس يمسك بتلابيبها فريقان كلاهما متطرفان:

    أحدهما: المتمسكون بتقاليد عصر التراجع الحضاري للدولة الإسلامية وإن كانوا
    يعيشون اليوم بيننا (أصحاب تيار الغلو الديني).

    ثانيهما: أصحاب الغلو اللاديني والذين يميلون إلى تحميل الإسلام ما أصاب
    الأمة من انحطاط وتراجع مركزين على ذريعة المرأة والشبهات الخمسة.

    بينما يمثل الرؤية الوسط اليوم- الكثيرون من علماء الإسلام ومفكريه الذين
    يرون أنَّ الإسلامَ يمثل ثورةً كُبرى لتحرير المرأة تختلف عن النموذج الذي
    يطرحه الغرب أو يفرضه.. فهم يُريدون المرأة "ندًا مساويًا للرجل"، ونحن
    كممثلين عن الإسلام نريد لها "مساواة الشقين المتكاملين لا الندين
    المتماثلين؛ وذلك لتتحرر المرأة مع بقائها أنثى، ومع بقاء الرجل رجلاً كي
    يُثمر هذا التمايز الفطري بقاءً وتجدد القبول والرغبة والجاذبية والسعادة!

    الشبهات الخمس

    وأما الشبهات الخمس المثارة بين طرفي في رؤية عمارة في النزاع حول أهلية
    المرأة ومشاركتها للرجل في العمل الاجتماعي العام فقد فندته الدراسة من
    خلال العرض ثم الرد، وهذه الشبهات وهي:

    أولاً: قضية ميراث المرأة وكونه نصف ميراث الرجل: والتي يفسرها المتطرفان
    كلٌّ بما يؤيد غلوائه.. فالعلمانيون يرونه انتقاصًا لأهلية المرأة
    واعتبارها نصف إنسان، والمتشددون يرونه برهانًا على تأييد الشرع لرؤاهم
    بالنسبة لوصاية الرجل على المرأة وقوامته التي يفسرونها تفسيرًا واسعًا يصل
    إلى حد الحجر عليها.

    ثانيًا: مسألة الشهادة: وكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؛ إذ يرى البعض
    أن في ذلك انتقاص صريح وواضح من أهلية المرأة، وتأكيد على كونها نصف إنسان،
    ويراها المتشددون أنها تؤيد فكرتهم عن المرأة ويأخذون بها لدعم رؤاهم
    الناقصة في تصوراتهم عن المرأة والرجل في الإسلام.

    ثالثًا: ناقصات عقل ودين: إنَّ الإسلام بنص الحديث النبوي يجعل النساء
    ناقصات عقل ودين، وهو بذلك يقنن ويشرع انعدام أهلية المرأة ويحول دون
    مساواتها بالرجل.

    رابعًا: ولاية المرأة: الطعن بنص الحديث النبوي في خيرية ولاية المرأة "لن
    يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".

    خامسًا: مسألة القوامة: تلك التي يتنازعها أهل الغلو الديني واللاديني
    والتي قررها الإسلام للرجل على المرأة.

    الرد الوسطي

    وتستطرد الدراسة في دحض غلواء كلا الطرفين المتشددين، موضحةً التفسير
    الحكيم لتلك الشبهات الخمس:

    قضية الميراث: وبالنسبة لقضية الميراث في الإسلام، فإنَّ له فلسفة تحدد له
    ثلاث معايير ليست الأنوثة أو الذكورة واحدًا منها، وهذه المعايير الثلاث
    هي:

    أولاً: درجة القرابة بين الوارث- ذكرًا كان أو أنثى- وبين المورث المتوفى،
    فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب، وكلما ابتعدت قلَّ النصيب.

    ثانيًا: موقع الجيل الوراث من التتابع الزمني للأجيال، فالأجيال التي
    تستقبل الحياة عادةً يكون نصيبها في الميراث أكبر من التي تستدبر الحياة،
    فبنت المتوفى ترث أكثر من الأب (الجد)، حتى لو كانت رضيعة وحتى ولو كان
    الأب هو مصدر وثروة الابن التي قد تتفرد الابنة بنصفها، وكذلك يرث الابن
    أكثر من الأب (الجد) وكلاهما من الذكور.

    ثالثًا: العبء المالي الذي يُوجب الشرع الإسلامي على الوارث تحمله، وهذا هو
    المعيار الوحيد الذي يُثمر تمايزًا واضحًا يحمل الذكر مسئوليات، وتصبح
    الأنثى الطرف الرابح الذي عليه أنْ يدخر أمواله دون لزوم الإنفاق على زوج
    أو أولاد مثلما هو الحال مع الرجل، والحكمة الإلهية في ذلك لإعطاء المرأة
    ذمة مالية خاصة ومدخر يجبر الاستضعاف الأنثوي وتأمين حياتها ضد المخاطر
    والتعليات.

    والخلاصة فإنَّ هناك أكثرَ من ثلاثين حالة في الميراث تأخذ المرأة مثل
    الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ما لا يرث نظيرها من الرجال، في مقابلة أربع
    حالات محددة فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل.

    الشهادة: وبالنسبة لقضيةِ الشهادة والتي يتم أخذها كما وردت في القرآن
    الكريم في موضع خاص بالدين فقط، ثم تعميمها في سائر حالات الشهادة، وهو ما
    فنَّده كثير من الفقهاء وخرجوا بين حالة الدين، وهي الإشهار، وبين الشهادة
    التي يرون أن المرأة كالرجل فيها أخذًا بالآية الكريمة ﴿وَكَذَلِكَ
    جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
    وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: من الآية 143)، إذ
    أنَّ المرأة والرجل سواء في الشهادة على بلاغ الشريعة وفي رواية السنة
    النبوية والتي هي شهادة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فكيف تُقبل
    الشهادةُ من المرأةِ على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولا تُقبل على
    واحدٍ من الناس؟! "فالمرأة العدل– (بنص عبارة ابن القيم) كالرجل في الصدق
    والأمانة والديانة".

    ناقصات عقل ودين: وأما عن حديث "ناقصات عقل ودين" فقد كان على سبيل
    المداعبة والممازحة، وهو ليس به ما يعيب المرأة أو ينتقص من إنسانيتها، فهو
    يؤكد تميزها بالعاطفة، وتمييز الشرع لها بالاستزادة من الرخص بما يزيد على
    الرجل؛ إذْ يُبيح لها الشرعُ إفطارَ رمضانَ في النفاس والحيض، وكذلك في
    الإعفاء من الصلاة في هذه الحالات، والسنة الفعلية لم تتعامل مع النساء على
    مبدأ النواقص وإنما على مبدأ الفروق التكاملية بين الرجل والمرأة.

    ولاية المرأة: وبالنسبة لقضية ولاية المرأة فالأمر كان خاصًّا بالولاية
    العظمى والإمامة العامة، وهي التي اشترط جمهور الفقهاء "الذكورة" في مَن
    يليها، وفي العصر الحديث تغيَّر مفهوم الولاية العامة وانتقل من "سلطات
    الفرد" إلى سلطان المؤسسة" التي يشترك فيها جمع من ذوي السلطات والاختصاص،
    وبالتالي يصبح رأي الوالي فرد في مؤسسة، ولقد أثنى القرآن على ولاية المرأة
    العامة في وجود المؤسسة الشورية "كما كان في أمر ملكة سبأ" ﴿مَا كُنتُ
    قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ (النمل: من الآية 32)، بينما ذمَّ
    القرآنُ الرجلَ حينما انفرد بالسلطان والولاية العامة وسلطة صنع القرار
    ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ
    إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ (غافر: من الآية 29).

    - القوامة: أما عن شبهة الفهم الخاطئ والمغلوط لقوامة الرجال على النساء،
    والتي لا تعدو أن تكون الانعكاس لواقع بعض العادات الجاهلية التي ارتدت في
    عصور التراجع الحضاري لأمتنا الإسلامية، فغالبت التحرير الإسلامي للمرأة
    حتى انتقلت بالقوامة من الرعاية والريادة المؤسسة على إمكانات المسئولية
    والبذل والعطاء إلى قهر السيد للمسود والحر للعبد والمالك للمملوك في علاقة
    أخذت من القدسية في ديننا ما لم تؤخذه علاقة أخرى سوى علاقة الأنبياء
    بربهم، فلفظ كلمة ميثاق لم يُذكر في القرآن الكريم إلا في رسمه طبيعة عقد
    الزواج، وكذلك فيما أخذه الله على أنبيائه من مواثيق.. قال
    تعالى:﴿وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ (النساء: من الآية 21)،
    وكما يقول الشيخ محمد عبده- رحمه الله-: "إنَّ آيةَ القوامةِ تُوجب على
    المرأةِ شيئًا وعلى الرجالِ أشياءً، فكما أنَّ الرئاسةَ زعامةٌ فإنها
    مسئولية يُوزنها الكيِّسُ بالأمانة الثقيلة التي تُمثل عبئًا لا أفضلية".

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:58

    As
    clarified to me here are the fundemental differences between Fatima’s
    agenda and Numeiri’s:

    Numeri’s regime was Totalitarian
    Totalitarianism is where a single party (Socialist Union) controled the
    state i.e., where ordinary citizens had no significant share in state
    decision-making and ideology.
    Mayo maintained themselves in power by means of:
    An official all-embracing ideology and propaganda disseminated through
    the state-controlled m*** media
    The use of m*** surveillance
    Regulation of free discussion
    Restriction of criticism of the regime

    Fatima’s proposed regime is Democratic
    Democracy is either carried out
    Directly by the people (Direct Democracy)
    OR
    By means of elected representatives of the people (Representative
    Democracy) "the rule of the people"

    Democracy is built on equality and freedom
    These principles are reflected by:
    Civil liberties and Human Rights
    All citizens are equal before the law
    All citizens have equal access to power
    Political Pluralism
    Freedom of political expression, Freedom of speech, Freedom of the press
    Freedom is secured by legitimized rights and liberties, protected by a
    constitution
    A responsible government offers constitutional protections of individual
    liberties to ensure individuals are not oppressed by the "tyranny of
    the majority"
    Competitive elections that are fair both substantive and procedurally
    Citizens are informed and able to vote in their personal interests
    Right to petition elected officials & due process

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 14:59

    From
    Medieval Queens, Empresses, and Women Rulers throughout the centuries,
    though most rulers in the ancient (and classical) world were men, some
    women wielded power and influence.
    Some ruled in their own name, some influenced their world as royal
    consorts.
    Some were highly controversial; some were compromise candidates. Some
    presided over peace; others over war. Some were elected; some were
    appointed. Some served briefly; others were elected; some though
    elected, were prevented from serving

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 15:00

    Women
    leaders of countries both large and small. Many names will be familiar;
    some will be unfamiliar to all but a few.

    1. Sirimavo Bandaranaike, Sri Lanka
    Prime Minister, 1960-1965, 1970-1977, 1994-2000.
    2. Indira Gandhi, India
    Prime Minister, 1966-77, 1980-1984.
    3. Isabel Peron, Argentina
    President, 1974-1976
    4. Elisabeth Domitien, Central African Republic
    Prime Minister, 1975-1976
    5. Margaret Thatcher, Great Britain
    Prime Minister, 1979-1990.
    6. Maria da Lourdes Pintasilgo, Portugal
    Prime Minister, 1979-1980.
    7. Lidia Gueiler Tejada, Bolivia
    Prime Minister, 1979-1980.
    8. Dame Eugenia Charles, Dominica
    Prime Minister, 1980-1995.
    9. Vigdís Finnbogadóttír, Iceland
    President, 1980-96.
    10. Gro Harlem Brundtland, Norway
    Prime Minister, 1981, 1986-1989, 1990-1996.
    11. Soong Ching-Ling, Peoples' Republic of China
    Honorary President, 1981.
    12. Milka Planinc, Yugoslavia
    Federal Prime Minister, 1982-1986.
    13. Agatha Barbara, Malta
    President, 1982-1987.
    14. Maria Liberia-Peters, Netherlands Antilles
    Prime Minister, 1984-1986, 1988-1993.
    15. Corazon Aquino, Philippines
    President, 1986-92.
    16. Benazir Bhutto, Pakistan
    Prime Minister, 1988-1990, 1993-1996.
    17. Kazimiera Danuta Prunskiena, Lithuania
    Prime Minister, 1990-91.
    18. Violeta Barrios de Chamorro, Nicaragua
    Prime Minister, 1990-1996.
    19. Mary Robinson, Ireland
    President, 1990-1997.
    20. Ertha Pascal Trouillot, Haiti
    Interim President, 1990-1991.
    21. Sabine Bergmann-Pohl, German Democratic Republic
    President, 1990.
    22. Aung San Suu Kyi, Myanmar (Burma)
    Her party won 80% of the seats in a democratic election in 1990, but the
    military government refused to recognize the results. She was awarded
    the Nobel Peace Prize in 1991.
    23. Khaleda Zia, Bangladesh
    Prime Minister, 1991-1996.
    24. Edith Cresson, France
    Prime Minister, 1991-1992.
    25. Hanna Suchocka, Poland
    Prime Minister, 1992-1993.
    26. Kim Campbell, Canada
    Prime Minister, 1993.
    27. Sylvie Kinigi, Burundi
    Prime Minister, 1993-1994.
    28. Agathe Uwilingiyimana, Rwanda
    Prime Minister, 1993-1994.
    29. Susanne Camelia-Romer, Netherlands Antilles
    Prime Minister, 1993, 1998-
    30. Tansu Çiller, Turkey
    Prime Minister, 1993-1995.
    31. Chandrika Bandaranaike Kumaratunge, Sri Lanka
    Prime Minister, 1994, President, 1994-
    32. Reneta Indzhova, Bulgaria
    Interim Prime Minister, 1994-1995.
    33. Claudette Werleigh, Haiti
    Prime Minister, 1995-1996.
    34. Sheikh Hasina Wajed, Bangladesh
    Prime Minister, 1996-.
    35. Mary McAleese, Ireland
    President, 1997-.
    36. Pamela Gordon, Bermuda
    Premier, 1997-1998.
    37. Janet Jagan, Guyana
    Prime Minister, 1997, President, 1997-1999.
    38. Jenny Shipley, New Zealand
    Prime Minister, 1997-1999.
    39. Ruth Dreifuss, Switzerland
    President, 1999-2000.
    40. Jennifer Smith, Bermuda
    Prime Minister, 1998-.
    41. Nyam-Osoriyn Tuyaa, Mongolia
    Acting Prime Minister, July 1999.
    42. Helen Clark, New Zealand
    Prime Minister, 1999-.
    43. Mireya Elisa Moscoso de Arias, Panama
    President, 1999-.
    44. Vaira Vike-Freiberga, Latvia
    President, 1999-.
    45. Tarja Kaarina Halonen, Finland
    President, 2000

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 24 فبراير 2010 - 15:01


    Vote Fatima

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الإثنين 1 مارس 2010 - 15:46

    فاطمة عبدالمحمود تدشن حملتها الإنتخابية


    البروفيسور فاطمة عبدالمحمود ،
    مرشحة تنظيم الإتحاد الإشتراكي السوداني الديمقراطي ، لرئاسة الجمهورية
    برنامجها الإنتخابي الذي يضم 21 محورا ويركز علي مجانية التعليم والعلاج
    وتخفيف أعباء المعيشة
    وقالت فاطمة عبدالمحمود إن برنامجها يرتكز علي تطور ورفعة المرأة
    وإشراكها اشراكا حقيقيا في كافة المجالات السياسية والإجتماعية والتنفيذية
    ، وأن الحزب أفرز للمراة مشاركة واسعة في برنامج الحزب ونظامه الاساسي
    بنسبة 40% إلي جانب تثبيت كوتة المرأة المقدرة بنسبة 25%. وأوضحت أن حزبها
    له ثوب جديد باعتبار أنه أخذ الايجابي من النظام الاساسي للإتحاد
    الإشتراكي السوداني الذى تم تأسيسه عام 1972م وأضاف إليه من الإيجابيات
    ومن المتطلبات التي اقتضتها شريعة التطور الأجتماعي والسياسي وقالت ابعدنا
    تماما الشمولية من برنامجنا وأسسنا فكر الحزب عبر الديمقراطية الحقيقية
    والحرية ومراعاة حقوق الإنسان والشفافية والعدالة الإجتماعية والسياسية
    والتي تتمشي مع تم طرحه حديثا في السودان وحولنا في المنطقة العربية
    والإفريقية والعالم ومنظمات الأمم المتحدة

    واكدت مرشحة رئاسة الجمهورية اهتمام برنامجها بالعلاقات الخارجية ، وقالت
    ان حزبها يؤمن ويعمل من أجل المحافظة علي سيادة السودان وأن يتصالح وعلي
    درجة عالية من الامانة والمسئولية مع القوي الكبري المتمثلة في الكتلة
    الآسيوية ، إلي جانب الأهتمام بخلق لغة للتعاون مشتركة مع أمريكا
    والمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الإتحاد الاوربي والامم المتحدة ، كما يهتم
    الحزب بتقوية العلاقات مع كافة الدول العربية والإفريقية

    واشارت البروفيسور فاطمة عبدالمحمود إلي أن
    برنامجها يهتم باستقلال القضاء وبسط الأمن كأساس للحكم الراشد ودعامة
    الإستقرار وعليه سيعمل الحزب علي أن يتم إنتخاب رئيس القضاء ونائبه من
    كلية انتخابية قوامها القانونيون

    واضافت أنها ستعمل لتحقيق الوفاق الوطني بالطرق
    السلمية والديمقراطية والشوري وتجاوز التشاحن والعداء الذي أفرزته إقتسام
    السلطة والثروة

    وأكدت فاطمة عبدالمحمود اهتمام برنامجها بالتعليم
    العام والعالي كضرورة من ضروريات التقدم الوطني إلي جانب الإهتمام بالبحث
    العلمي

    وقالت أن هناك إيجابيات كثيرة للنظام الذي عملت
    فيه وهو نظام مايو ، ولكنها أقرت أن هنالك سلبيات أشترك فيها نظام مايو
    واشتركت فيها أحزاب أخري ، معتذرة في هذا الصدد إلي احزاب الأمة والأخوان
    المسلمين والشيوعيين فيما اصابها في فترة مايو من صراعات دموية وعنف
    وإنقسام رغم الأخطاء المشتركة بين الطرفين

    وحول قضية دارفور قالت أنه لابد من وقف اطلاق
    النار ولابد من تعويض عادل للأفراد والجماعات ولابد من عمل الترتيبات
    اللازمة لعودة النازحين واللاجئين ، ولأبد من الإستجابة لمطالب اهل دارفور
    في السلطة والثروة والأقليم الواحد لدارفور مع الأعتبار التام للحركات
    المسلحة. وعن الجنوب قالت فاطمة عبدالمحمود أن اجندة حزبها الرئيسية وحدة
    السودان الواحد ، وأضافت نؤمن علي احقية بترول الجنوب للجنوب مع نسبة يتفق
    عليها المركز ، كما يؤمن الحزب علي أهمية تنفيذ برنامج الوحدة الوطنية
    حسب انفاذ نيفاشا مع اهمية مراجعة بعض البنود في الإتفاقية والتي برزت
    خلال الممارسة

    واستطردت قائلة نؤمن بالوحدة الوطنية ولا إنفصال
    لأي جزء من بلادنا ولكن إذا كان خيار أبناء الجنوب الإنفصال فنحن معهم
    شريطة أن يكون هنالك تعايش سلمي بين الشمال والجنوب

    وفي المجال الإقتصادي طالبت
    البروفيسور فاطمة عبدالمحمود تصحيح المسار الإقتصادي والا يقف النفط أمام
    تطور الزراعة والصناعة

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الإثنين 1 مارس 2010 - 15:47

    فاطمة عبد المحمود: لا أستبعد
    فوزي رغم ذكورية المجتمع السوداني









    زينب محمد صالح | سياسة | 15.02.2010

    0



    السيدة الوحيدة بين
    المرشحين للرئآسة - فاطمة عبد المحمود


    خلال حواري معها
    تركت الدكتورة فاطمة عبد المحمود المرشحة لمنصب رئاسة السودان لدي انطباع
    بأن نتيجة الانتخابات لا تكتسي اهمية خاصة لديها بقدر ما تكتسي قضية تعزيز
    المشاريع التنموية للمرأة والتي ستواصل اهتمامها بصرف النظر عن فوزها أو
    خسارتها. رئيسة الاتحاد الاشتراكى السودانى ومديرة كرسى اليونسكو للمراة
    فى العلوم والتكنولجيا أكدت أن اهتمامها بالمرأة بدأ منذ ان كانت وزيرة فى
    نظام مايو . وفيما يلي حوار معها بعد قبول المحكمة العليا بالطعن الذى
    تقدمت به ضد قرار المفوضية السابق الخاص باستبعادها من قائمة المرشحين
    لمنصب رئاسة الجمهورية.

    كيف تنظرين الى قرار المحكمة العليا بشان قبول طعنك ضد المفوضية؟


    اعتقد أن قرار المحكمة ان به عدل ونزاهة وركز على الجوهر. مفوضية
    الانتخابات كما تعلمي بنت استبعادها لي من قائمة مرشحي الرئاسة على اساس
    اننى لم اعتمد الوثائق اللازمة والتزكية للولايات، وكما تعلمين فالمطلوب
    من أجل الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية هو تزكية خمسة عشر الف ناخب من ثمانى
    عشر ولاية من بينها ثلاث ولايات جنوبية. والواقع اننى رغم صعوبة هذه
    المتطلبات اجتهدت وقيادات وقواعد تنظيم الاتحاد الاشتراكى الديمقراطي،
    وجمعنا تزكيات من تسعة عشر ولاية، من بينها الثلاثة ولايات الجنوبية
    المطلوبة، وصل عددها إلى اربعة وعشرين الف وخمسمائة صوت من المواطنين،
    وذلك بالرغم من ان لدينا وفود رجعت من الحدود بسبب بعض المضايقات. لكن
    لجان الانتخابات فى الولايات رفضت اعتماد التزكية باعتبار ان المنصب قومى
    ويجب اعتماده فى المفوضية القومية للانتخابات.

    ذكرتي بأن هنالك جهات عربية وإسلامية تحركت وضغطت على المفوضية
    لاستبعادك من الترشيح فمن هي هذه الجهات؟

    انا اعتمدت على ما نشرته بعض الصحف، فقبل اسبتعادي نشرت صحيفة الصحافة خبر
    استبعادى، وعزت ذلك إلى مجهودات وتحركات قامت بها بعض الجهات بالتعاون مع
    بعض البلدان العربية باعتبار ان ترشيح امراة لرئاسة الجمهورية هو فتح
    جديد للمرأة العربية ويجب الا يسمح به.

    هل يعنى ذلك أن الجهات الإسلامية والعربية ما عادت مؤثرة على المفوضية
    بعد قرار المحكمة؟

    هناك مؤثرات كثيرة كما تعلمي، اجتماعية وسياسية وخارجية وإلى حد ما دينية،
    ولكن الدستور يحمى حق المراة فى المساهمة فى مثل هذه المناصب ليس هناك نص
    قانوني يحرم حق المرأة فى الترشح للانتخابات، ومحاولة حرمانها هي محاولة
    غير مؤسسة لتمييز واضطهاد المراة.

    هل هناك علاقة بين الجماعات التي تحدثتي عنها وبين النظام الحاكم او
    بالمؤتمر الوطني؟

    المؤتمر الوطنى به قطاعات مختلفة فيه من يؤيد موقف المراة وفيه من قف ضدها
    بصلابة. ويميزها ويرى ان الوقت لم يحن، كما ان هناك جهات سلفية تدعو الى
    هذا الامر وناقشته فى الصحف وفى التلفزيون، لكنها لم تجد له السند
    القانونى. وهذه مسالة تتكرر على مدى الازمنة المختلفة ولاحظناها في بعض
    القطاعات المتشددة التي تقف ضد تطور المراة وتحاول لصق هذا الامر بالدين
    ولكن الدين برئى من هذه الامر وانما هى افكار اجتهادية يمتلكها بعض
    المتشددين. لذلك أحب أن أشكر رئيس المحكمة على عدالته ونزاهته وبعده عن
    أي تأثير.

    هل تتوقعي فوزك في هذه الانتخابات في مجتمع يوصف بالذكورية؟


    انا لا استبعد فوزي فى هذه الانتخابات رغم ذكورية المجتمع السوداني، لان
    هذه الذكورية لم تظهر كثيرا فى الانتخابات السابقة، ولم تظهر بصورة واضحة
    تحرم النساء من الفوز فقد فزت من قبل فى دائرة جغرافية بشمال امدرمان،
    فكونى مرأة لم يمنعني من الفوز. وايضا فى الاقليم الاوسط سابقا فزت
    باغلبية ولم اشعر ابدا بتمييز الرجال لى ولم اشعر باضطهادى فى هذا المجال.
    وانا اعتقد ان الرجل السودانى رجل مثقف ويميز الاشياء وليست هناك ضبابية
    فى افكارهم. انا اتحدث عن الاغلبية.

    وايضا تتوقعين فوزك وانتي لديك تجربة في نظام غابر (نظام مايو)؟


    طبعا نحن فى مايو رواد موضوع الكوته ال25% للنساء، وتم تنفيذها كاملا على
    مستوى المحليات حتى انتهت فترة نظام مايو فى 86، لكن نحمد لحكومة الوحدة
    الوطنية بعد نيفاشا تكوين لجنة الدستور التى كنت عضوا فيها ودافعنا عن
    قضية الكوته، وكنت مدافعة أساسية عنها، ووقفت معى نساء اخريات من بقية
    الأحزاب فى ذلك خاصة نساء الحركة الشعبية.

    انا عنيت بسؤالي ماهو الجديد الذي ستقدمينه بعد ان كنت مشاركة فى نظام
    حكم امتد لستة عشر عاما اذا ما فزتي بالانتخابات؟

    انا تحدثت لك عن الجانب الايجابى فى انى لا استبعد فوزى لكن هذا ليس هو
    المسألة، فالفوز والنجاح كما تعلمين في انتخابات مثل هذه او اقل منها تحكمه
    عوامل كثيرة، ولكن اذا فزت لا اعتقد ان هذا ستكون مشكلة امامى من ناحية
    القيادة والادارة وهذا مقدور عليها بالقدرات السودانية التنفيذية
    والتشريعية والوطنية، واذا لم افز فالتجربة فى حد ذاتها ممارسة للديمقراطية
    وتتيح اللقاء بالمراة فى الريف للوقوف على المشاكل الحقيقية فى المجتمع
    والمساعدة على كيفية حلها، وهو فى حد ذاته مكسب كبير للوقوف على المشاكل
    الحقيقية فى المجتمع والمساعدة على كيفية حلها. سواء فزت أم لم أفز فانا
    وضعت لنفسى برنامج ساقوم بتطبيقه ومشروعات خاصة بالمراة وهذه ليست حديثة
    فقد بداتها منذ السبعينات والثمانينات والتسعينات وحتى الان، ودخولى فى
    الانتخابات سيجعلنى اكثر حماسة لاستقطاب الدعم الخارجى والدعم الخارجى، لكن
    ذلك سيكون بعد النتيجة لان قانون الانتخابات يمنع الدعم الخارجي أثناء
    الانتخابات، وسأبدأ فورا في مساعدة المراة والطفل والرجل وتحقيق المسائل
    التى وضعتها فى برنامجي السياسي حتى وان لم افز، فلدى التزام تجاه المجتمع
    ونحو المراة بغض النظر عن النسبة التى سوف يعطونى لها.

    وكيف ستحققين ذلك؟

    عبر الكرسي والاتحاد الاشتراكي وعبر المنظمات العالمية وسأجمع كل القوى
    التي احظى بدعمها. واعتقد انى ساجد تعاطف لهذه القضية كي احقق شيء وكي لا
    تكون هذه الانتخابات مجرد حركة أنا أريده أن تكون حركة وتجربة وخبرة
    ونتائج ايجابية تعود على المراة بالخير.

    معروف ان مايو نقضت اتفاق اديس ابابا. فما هي الضمانة بالنسبة للجنوبين
    بألا تنقضي اتفاق نيفاشا إذا فزتي في الانتخابات؟

    لا طبعا، هنالك قضيتان اساسيتان ساعمل بكل جهدى لانجاحهم اولا قضيتى
    الجنوب، بالنسبة لى كما تعلمين انا من خلفية مايوية وان مايو اهتمت كثيرا
    بقضية الجنوب باتفاق اديس ابابا ..

    (مقاطعة) ولكنها نقضتها؟

    تم نقض الاتفاقية ولكن السودان عاش عشرة سنوات فى سلام واستقرار وكانت
    سنوات التنمية الاساسية فى السودان بعد ذلك حدث خلاف. وجزء من هذا الخلاف
    حدث بسبب مطالب الجنوبين نفسهم بتقسيم الجنوب إضافة إلى مشاكل خارجية، لكن
    مؤكد ان نقض اتفاقية اديس ابابا كانت نقطة سالبة للغاية فى تاريخ حكومة
    مايو، ولكن الان نحن مع نيفاشا قلبا وقالبا ونعتقد انها صمام امان لتوحد
    البلاد رغم ما يظهر من وقت لاخر من هنات فى عدم الالتزام وتنفيذ البرنامج،
    ولكنى اعتقد ان بالعمل الجاد وتنفيذ الاتفاق يمكن ازالة هذه المخاوف
    وتحقيق البرنامج كما هو.

    لكنى اتحدث عن ماهى الضمانة بالنسبة للجنوبين فى تنفيذ الاتفاقية
    والبرنامج كما هو فى حال فوزك؟

    فترة مايو تختلف تماما، نحن الان فى فترة ديمقراطية وننعم بالشفافية
    والحرية التامة، ونحن قد اكتوينا من الوضع قبل اتفاقية اديس ابابا والان
    نعيش فى نيفاشا، انا ساقف تماما مع نيفاشا وعلى تطويرها وعلى ازالة
    الهنات التي ظهرت، واعتقد ان نيفاشا هى عصب من اجل وحدة شقي البلاد
    الشمالى والجنوبى، لن ارجع الى الوراء ابدا وهذا التزام انا التزم به.

    ومايو ايضا تسببت فى مجاعة كبيرة فى غرب السودان؟

    طبعا وضع دارفور يختلف عن الجنوب لارتباطات كثيرة منها الارتباطات الدينية
    بين دارفور والشمال وان مسالة المجاعة فى غرب السودان سببه عوامل كثيرة
    منها التصحر الذي ضرب مناطق كثيرة مجاورة لدارفور، الا انه خلال فترة نظام
    مايو لم تكن هناك جهوية او عنصرية. وانا اقول هذا الحديث ليس دفاعا عن
    مايو وانما دفاعا عن الحقيقة والتاريخ. عملت كثيرا فى دارفور فى كل
    ولاياتها واسهمت فى مشروعات كثيرة خاصة بالمراة وبتشييد المدارس، وحتى
    الان توجد مدرسة الفاشر الثانوية باسم اتحاد نساء السودان، واعتقد ان
    المشاكل فى دارفور معقدة ومتداخلة جزء منها التصحر وجزء منها الصراعات
    الحزبية. ويجب إرجاع النازحين إلى قراهم بعد توفير البيئة الملائمة لذلك
    لحل الازمة الدارفورية. والتهميش ليس في الغرب والجنوب فقط وانما فى
    الشمال ايضا، ويجب ان تقسم الثروة فى كل من غرب السودان كما حدث فى الجنوب
    بشكل عادل وفى الشرق ايضا. وفى شمال السودان توجد عقبات كثيرة. ويجب ان
    تصدر قانون استثمارى بشكل عادل مع المواطن وان تذهب نسبة له لانه سيساعد
    على محاربة الفقر.

    وما هي رؤاك حول قضايا النساء فى السودان؟ على سبيل المثال يرى البعض
    أن قانون الأحوال الشخصية مجحف جدا في حق النساء والقانون الجنائي ايضا
    فيه مواد تعتبر مجحفة فى حق النساء، فماذا ستفعلين حيال ذلك؟


    المراة حدث لها تطور زمنى منذ الاربعينات وفى كل هذه الفترات حاولت النساء
    بالتعاون مع الاجهزة الحكومية والطوعية فى ازالة بعض من هذه المظالم
    وتحقيق قوانين تهيئ للمراة المساواة فى الحياة، ليس لانى من مايو ففى
    مايو تمكن من اجازة قانون المعاشات للمراة وقانون الطفولة والأمومة وتحديد
    وقت للرضاعة وساعدنا فى مسائل كثيرة تتعلق بالأحوال الشخصية للمراة
    ولكننا لم نصل إلى الدرجة التي نريد. وثورة الانقاذ اجازت قانون الحوال
    الشخصية وانا اتفق ان بها هنات وتحتاج للمراجعة. بالنسبة للقانون الجنائية
    فهناك بعض البنود التى تؤثر على المراة وعلى مساواتها ويجب ان تراجع
    بالتشاور وبالاساليب المختلفة الى تتبعها المراة لتكسب حقوقها، وانا اقدر
    جدا الجمعيات والنشاطات التى تقوم بها الامم المتحدة في هذا الاتجاه، وقد
    اتضح لي مؤخرا أثناء حضوري لمؤتمر أممي فى بيروت ان السودان والصومال هما
    الدولتان الوحيدتان فى العالم اللائى لم يصادقن على سيداو، وانتى تعلمى ان
    الصومال منذ عشرات السنين لا تعتبر دولة لفشل الحكومات فيها، وبقي اذن
    السودان لوحده الذى لم يوقع سيداو حيث اعترضت الحكومة السودانية على بنود
    تتناقض والشريعة الاسلامية.

    وماذا عن مشاركة دارفور فى الانتخابات القادمة بالنسبة لكم؟


    يبدو من المراجع الإخبارية أن دارفور منقسمة على نفسها، فجزء سجل
    للانتخابات وسيشارك فى الانتخابات القادمة، وجزء لم يسجل وبالتالي لن
    يشارك، إن هذا الأمر يقتضى ان يوضع حل لقضية دارفور قبل الانتخابات، واذا
    لم يوضع حل سيكون هناك جزء كبير من الوطن معزول عن التطور الديمقراطى الذي
    حدث. ونعلم ان هناك مجهودات تقوم بها جهات خارجية وداخلية وامل ان يكون
    ذلك حل حتى لا يكون ذلك بداية صراع من نوع آخر.

    من خلال هذا الحوار تكون لدي انطباع بانك لا تسعين للفوز في الانتخابات
    وانما تريدين خوضها والسلام؟

    انا اخوضها ومثلى مثل الاخرين اتوقع النجاح والفشل، لكني أؤكد أنني إذا
    نجحت فإننى قادرة على تحمل المسؤولية بالخبرة والمعاونين والخبرات
    الوطنية، وفي حالة الفشل فان موقفي لن يتغير من القضايا السودانية وقضايا
    المراة بل ربما سيكون ذلك باعثا اكبر لاستطيع الوقوف على القضايا التنموية

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الخميس 4 مارس 2010 - 14:18


    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في السبت 6 مارس 2010 - 5:53

    http://www.sudaneseonline.com/en216/publish/Articles_and_Analysies_12/Sudan_Sham_Elections_maintain_Dictatorship_by_printer.shtml

    Possible results




    1 - Omar Hassan al-Bashir, the candidate of
    the ruling National Congress Party, will receive around 6.694 million
    votes, about 52.3% of the total votes.







    2 - Yasir Saeed Arman, the candidate
    of the SPLM, around 4.122 million votes, will gain about 32.2% of the
    total votes, most of them from the south.








    3 - Sadiq Al-Mahdi, the Imam of the
    Ansar, and the candidate of the National Umma Party, will gain around
    806 thousand votes, about 6.3% of the total votes.








    4 - Hatem Al Sir the candidate of the
    (Original) Democratic Unionist Party,
    will receive around 384 thousand votes, about
    3% of the total votes.







    5 - Munir Sheikh El-Din,


    the
    New National Democratic Party

    , will gain
    around 166 thousand votes, about 1.3% of the total votes.












    6 - Fatima Abdel Mahmoud, the


    Sudanese
    Democratic Socialist Party

    , will receive
    around 154 thousand votes, about 1.2% of the total votes.








    7 - Abdullah Deng Nhial, the Popular
    Congress


    Party

    , will gain
    around 128 thousand votes, about 1% of the total votes.







    8 - Mubarak Al-Fadil Al-Mahdi, the


    Ummah-Reform
    and Renewal Party

    , will receive
    around 115 thousand votes, about 0.9% of the total votes.







    9 -



    Muhammad Ibrahim Nugod

    , the
    Sudanese Communist Party, will gain around 76 thousand votes, about 0.6%
    of the total votes.







    10 - Abdel-Aziz Khalid, the


    Sudan
    National Alliance Party,

    will receive
    around 64 thousand votes, about 0.5% of the total votes.







    11 - Kamil Idris, an independent
    candidate, will gain around 51 thousand votes, about 0.4% of the total
    votes.







    12 - Mahmoud Ahmed Juha, an
    independent candidate, will receive around 51 thousand votes, about 0.4%
    of the total votes.

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الإثنين 8 مارس 2010 - 10:43


    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الثلاثاء 9 مارس 2010 - 7:16

    تعقد البروفيسور د.فاطمة عبدا لمحمود مرشحة رئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء
    9/مارس/2010م بمنزلها بالرياض اجتماعها الدوري الرابع مع مرشحي رئاسة
    الجمهورية بمبادرة من شخصها و السيد كامل إدريس والسيد محمود جحا و السيد
    منير شيخ الدين لمناقشة إستراتيجية الحد الأدنى للقضايا الوطنية

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في السبت 13 مارس 2010 - 3:45

    13/3/2010






    طالبت مرشحة الاتحاد الاشتراكي للرئاسة د.فاطمة عبدالمحمود، باستثناء
    السودان من بعض البنود المتعارضة مع الإسلام في اتفاقية حقوق المرأة
    "سيداو" حتى يوقع عليها، وأبدت استعدادها لحوار الفقهاء ورجال الدين لتمكين
    الخرطوم من إقرار "سيداو".

    ويرفض السودان التوقيع على الاتفاقية بحجة تعارض بعض بنودها مع الشريعة
    الإسلامية.

    وأكدت فاطمة في حوار مع وكالة السودان للأنباء، اهتمامها بقضايا المرأة،
    وطالبت أن تعامل حسب كفاءتها وليس بأنوثتها، وقالت إن برنامجها الانتخابي
    يهتم بمعالجة قضايا الأمة في أوساط النساء وتدريبهن وتهيئة الفرصة للمرأة
    لممارسة التجارة، وقالت إنها ترشحت من أجل الأسرة ومن أجل الاهتمام
    بقضاياها.

    وقالت إنها ستعمل على تغيير بعض القوانين المتعارضة مع الحريات والتحول
    الديمقراطي، لافتة إلى أن قانون الأحوال الشخصية يحتاج إلى تغيير، وذكرت
    أنها تعتزم تنظيم ورش عمل يشارك فيها الفقهاء للخروج برؤية تسهم في إعداد
    مشروع قانون مناسب.

    وتعد فاطمة التي تقلدت مناصب دستورية إبان عهد الرئيس الأسبق لحكومة مايو
    جعفر النميري، أول امرأة سودانية تترشح للرئاسة.

    البترول للمواطن
    "
    البرنامج الاقتصادي لفاطمة عبدالمحمود اهتم بتطبيق نظام الكفيل ومعالجة
    قضايا المعاشيين وإعادة المفصولين إلى الخدمة العامة والتدرج في تطبيق
    الخصخصة وتجميد ديون السودان الخارجية
    "وفي المجال الاقتصادي، دعت مرشحة الاتحاد الاشتراكي للرئاسة، إلى تخصيص
    نسبة من عائدات البترول لصالح المواطن السوداني، واقترحت تطبيق نظام
    الكفيل.

    وأكدت أن برنامجها الاقتصادي يرتكز كذلك على معالجة قضايا المعاشيين وإعادة
    المفصولين إلى الخدمة.

    وحول الخصصة، أوضحت أن برنامجها يقوم على العمل بالتدرج والتأني في تطبيقها
    حتى لا تحدث صدامات، ونوهت إلى أن مسألة الفقر في السودان ناتجة عن
    تراكمات سياسية وعوامل طبيعية أدت إلى الهجرة من الريف إلى المدن.

    وفيما يتعلق بديون السودان الخارجية، قالت د.فاطمة عبدالمحمود، إنها ستسعى
    مع أصدقاء السودان لتجميدها حتى يشارك بفعالية في إطار العلاقات الدولية.

    وأكدت فاطمة أن برنامجها الانتخابي يهتم بإقامة علاقات خارجية متميزة مع
    دول الجوار مع الحفاظ على سيادة السودان.

    ودعت إلى منح الجنوب حوافز أكثر لتأسيس الثقة بينه والشمال، خاصة وأن هناك
    بعض الدول والشخصيات ترغب في انفصال الجنوب.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أبريل 2018 - 9:21